الإثنين 16 نوفمبر 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

الكشف عن شركات تجنيد المرتزقة بمناطق نظام الأسد.. من هدفها الأول؟

19 أكتوبر 2020، 04:52 م
صورة أرشيفية من الأحداث في سوريا
صورة أرشيفية من الأحداث في سوريا

كشف تقرير صحفي عن شركات أمنية لتجنيد المرتزقة في مناطق سيطرة نظام الأسد في سوريا، بهدف إرسالهم إلى مناطق القتال خارج حدود البلاد.

وجاء في التقرير الذي نشره موقع "عربي21" أن هناك أربعة شركات بارزة من هذا النوع في مناطق النظام، حيث تعمل بإشراف مباشر من روسيا وإيران.

وأكد أن تلك الظاهرة لا تعتبر جديدة، حيث كانت تتواجد قبل انتشار القتال في الخارج، من خلال تجنيد مئات السوريين للمشاركة في المعاركة الداخلية من قبل إيران وروسيا.

وبين أن الإيرانيين والروس يستغلون من خلال تلك الشركات الفقر والوضع المعيشي الصعب للسوريين من أجل تجنيدهم للقتال في الخارج مقابل 800 دولار شهرياً.

ونقل عن أحد الأشخاص الذين جرى تجنيد أقاربه في عبر تلك الشركات للقتال في ليبيا، مبيناً أنه يتم إخضاع أولئك المرتزقة للتدريب في حمص أولاً قبل نقلهم لقاعدة "حميميم" لإرسالهم للمعارك.

ولفت إلى أن ابن عمه جرى تجنيده للقتال لصالح ميليشيا "حفتر" في ليبيا قبل أربعة أشهر، إلا أن أخباره انقطعت منذ ذلك الحين ولا يتواصل مع أهله.

اقرأ أيضاً: وفاة بسبب المياه الملوثة بدمشق والإصابات تصل إلى أرقام قياسية

وذكر التقرير أن أولى شركات التجنيد هي: "ألفا لخدمات الحراسة والحماية" محدودة المسؤولية، والتي تتبع لرامي مخلوف، حيث تأسست عام 2017، ولا تزال تعمل رقم مزاعم نظام الأسد بإلغاء ترخيصها.

وأشار إلى أن مقرات تلك الشركة تتمركز في ريف دمشق، حيث جندت شبانًا للقتال ضمن الميليشيات الإيرانية جنوب وغربي العاصمة، وأخيراً جندت ألف مقاتل وأرسلت معظمهم إلى ليبيا، وهي تدار من قبل "مازن عفيف" و"فؤاد بوز".

وكشف عن شركة ثانية تدعى "القلعة للحماية والحراسات الأمنية (C. S. P)" والتي يشرف عليها ماهر الأسد، ومقرّها الرئيسي في المزة، شيخ سعد، حي المشفى 601.

ولفت إلى أنها تأسست عام 2017، بقيادة أسامة رمضان وأحمد طاهر، وهي مقرّبة من الميليشيات الإيرانية، حيث بلغ تعداد عناصرها 1500 مقاتل، من دمشق والجنوب السوري، وعملها يتركز في حماية الشركات والمصالح الإيرانية في المنطقة.

وأوضح أن هناك شركة ثالثة تسمى "سند للحراسة والخدمات الأمنية”، وهي تحت إشراف روسي، وتأسست عام 2017، بإدارة ناصر ديب وأحمد خليل، وتنشط في طرطوس وبوادي دير الزور وحمص.

ونوه إلى شركة رابعة وهي "شروق للحراسات"، وتتبع لماهر الأسد، ولديها ترخيص منذ 2005، وكانت مهمتها قبل الثورة تجنيد الشبان والشابات لحماية الشركات والمنشآت.

وأكد أن عملها تحول بعد 2011، لتجنيد المرتزقة لصالح روسيا وإيران، حيث يقع مكتبها الرئيسي في حمص ولها فرعان جنوب سوريا وفي حلب، وهي مرخّصة باسم شخص يدعى "ماهر الدسوقي".

اقرأ أيضأً: هبوط أول رحلة تجارية قادمة من أبوظبي في "إسرائيل"

وجاء في التقرير أن تلك الشركات تتظاهر بالعمل على حماية المنشآت والمؤسسات الداخلية، في حين أنّها تقوم بتوقيع عقود القتال في الخارج بشكلٍ سرّي بصيغة عقد عمل داخلي.

وكشف شركات أخرى تأسس بعد 2017، منها "صائدو داعش" المقرّبة من روسيا، و"المهام للحماية والحراسة الخاصة" و"العرين لخدمات الحراسة" االمقربتين من إيران، و"القلعة" المملوكة لشقيق رأس النظام ماهر الأسد .

وشدد على أن جهود تلك الشركات تتركز على تجنيد الشبان في المناطق التي شاركت بالثورة ضدّ نظام الأسد، للزجّ بهم في جبهات خارجية للتخلّص منهم.

شاهد من إصداراتنا: