الإثنين 16 نوفمبر 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

الكشف عن السبب الرئيسي لانسحاب تركيا من مواقعها في مورك

20 أكتوبر 2020، 04:33 م
انسحاب الجيش التركي من مورك
انسحاب الجيش التركي من مورك

كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، عن السبب الرئيسي الذي دفع تركيا إلى سحب قواتها من بعض المواقع العسكرية بريفي حماة وإدلب شمالي سوريا.

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ"المطلعة"، أن تركيا قررت التخلي عن بعض مواقعها العسكرية بعد أن منعت روسيا وصول الإمدادات للنقاط التركية المحاصرة مؤخراً، وحرضت النظام على مهاجمتها مما دفع تركيا لسحبها تفادياً لمواجهة محتملة.

وأوضحت أن الجيش التركي سينسحب من أربع نقاط مراقبة وموقعين عسكريين، كانت قد حاصرتها ميليشيات الأسد في وقت سابق خلال العملية العسكرية على إدلب.

وأضافت المصادر أن نقاط المراقبة موجودة في مناطق يصعب على تركيا الدفاع عنها في الوقت الحالي، مثل مورك وشير مغار، والمواقع العسكرية قرب سراقب.

وأشارت إلى قيام عناصر ميليشيات الأسد مرتدين ملابس مدنية بالهجوم على الجنود الأتراك في مورك لاستفزازهم والضغط على أنقرة.

وفي نفس السياق، لفت الموقع إلى تصاعد التوترات بين تركيا وروسيا عقب فشل محادثات أنقرة التي تم عقدها الشهر الماضي، والتي رفض المسؤولون الأتراك خلالها طلباً روسياً يقضي بالانسحاب من إدلب وتخفيض الوجود العسكري التركي فيها.

اقرأ أيضاً: إهانة فريق ممثلين لرفعه صورة بشار الأسد وعلمه في لبنان 

وقال الموقع "يعتقد المسؤولون الأتراك أن روسيا قد تشعل صراعاً في إدلب في أي لحظة ترغب فيها، لأنها لا تريد حصول ترتيب جديد في المحافظة يمكن أن يؤدي إلى استقرار الوضع على المدى الطويل، كما يصر بشار الأسد على أنه سيستعيد كل الأراضي التي فقدها".

ورجحت المصادر أن يكون هدف الجيش التركي من الانسحاب هو إقامة مواقع جديدة والاستعداد للاشتباكات القادمة، مشيرة إلى استقدام القوات التركية تعزيزات شبه يومية إلى محافظة إدلب بما في ذلك الدبابات والمدافع وراجمات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي.

يُذكر أن تركيا أكدت في تصريحات عدة على لسان مسؤوليها على أهمية محافظة إدلب بالنسبة لها، وذلك بسبب عدم قدرتها على تحمل موجة نزوح جديدة في حال أيّ هجوم عسكري على المنطقة.

شاهد إصداراتنا: