الإثنين 16 نوفمبر 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

تعرف على توقعات أسعار صرف الليرة التركية الجديدة

09 نوفمبر 2020، 01:08 م
الليرة التركية
الليرة التركية

سرعان ما ارتفعت الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي بأكثر من 4% يوم الاثنين، بعد أن عزل الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، محافظ البنك المركزي، مراد أوسيل، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ودفعت الليرة مؤشر القوة النسبية خارج نطاق التشبع البيعي الذي دخلته منذ 26 أكتوبر، فيما ارتفع مؤشر السوق في اسطنبول ليحقق المكاسب الأكبر منذ أغسطس، بعد أن فقدت الليرة التركية 30% من قيمتها أمام الدولار، وتسارعت الخسائر مع إحجام البنك المركزي عن رفع نفقات الاقتراض.

يقول رئيس الخزانة في MUFG لبلومبرج أنور إلجين إن: "التغييرات في الإدارة توضح أن تراجع الليرة التركية فاق حدود الاحتمال (..) ويبدو أن أنقرة ستوقف انهيار الليرة بأي تكلفة كانت، وتثق الأسواق في محافظ البنك المركزي الجديد، وفي سياسته النقدية".

بدوره، يُعقب مستشار المحافظ الاستثمارية في إيست كابيتال بدبي: "تحسن الأسواق الظن بالمشرعين الجدد، بعد سنوات مخيبة للآمال (..) ولكن الوقت محدود، وكذلك التغييرات العنيفة ربما لن يكون مرحب بها".

اقرأ:  ارتفاع طفيف على سعر الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية 9/11/2020

وذكرت وكالة بلومبرج نقلاً عن محليين في اقتصاديين أن الحل الوحيد لإيقاف الهبوط في الليرة التركية هو انتهاج نهج صقري، مبينةً أن التضخم بأرقام ثنائية الخانة، و"هناك عجز بالحساب الجاري، وبالاحتياطي النقدي المتآكل".

يُذكر أن البنك المركزي التركي يعقد اجتماعه في 19 نوفمبر المقبل، لكن أول بيان لمحافظ البنك المركزي الجديد قال: "سنراقب الوضع عن كثب، وسيعاد مراجعة التوقعات، وسنراقب التطورات (..) سنتخذ القرارات السياسة وفق البيانات المتاحة، والتقييم النهائي".

رئيس استراتيجية العملة، أوليرتش ليوتشمان يقول: "أخشى أن يكون رد الفعل الإيجابي قصير المدى (..) فأنا أرى مغادرة المحافظ السابق، وحلول المحافظ الجديد على أنها إحكام لقبضة إردوغان على البنك المركزي التركي".

وأضاف "لا يمكن أن يكون هذا إيجابيًا لليرة التركية على المدى الطويل، مع السياسات النقدية غير التقليدية التي تتحكم بتركيا لـ 3 سنوات الآن".

ووصفت جهود ألبيرق بأنها مساعي مجهضة للتحكم بقيمة العملة وإعادة سعر الصرف، في ظل الرؤية الغريبة لإردوغان بالنسبة لمعدل الفائدة المرتفع، الذي أدى لتضخم أعلى، في حين يرى الاقتصاديون في أغلبهم أن العكس هو الواجب.

ولن يصب فوز بايدن في صالح الليرة التركية أيضًا، فيخشى المتداولون تصعيد التوتر في العلاقات التركية الأمريكية، وربما تواجه تركيا عقوبات على المدى البعيد.

شاهد إصدارتنا: