الأحد 22 نوفمبر 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

بعد فضيحة مدوية ..

إعلامي موالٍ لنظام الأسد في حلب يبكي مردداً "يا حيف"

21 نوفمبر 2020، 07:47 م
شفيق الحريري وصهيب المصري
شفيق الحريري وصهيب المصري

ظهر الإعلامي الموالي لنظام الأسد، صهيب المصري، وهو يتباكى على اعتقال زميله المحرر في "شبكة أخبار حلب"، شفيق الحريري على خلفية ما جرى في دار أيتام بحي المارتيني بمدينة حلب شمالي سوريا.

وأوضح "المصري" في بث مباشر على فيسبوك قبل أن يحذفه لاحقاً،  أن "توقيف شفيق لقيامه بتسليط الضوء على فـساد واضح في دار الأيتام هو أمر محزن ومخزي"، لافتاً إلى أنه "لم يفعل شيئاً ولم يرتكب أي جـرم ليتم توقيفه".

وتأسف لما حدث وما تفعله الجهات المعنية المسؤولة في حلب، كما تأسف على هذا البلد الذي يتم فيه توقيف من يتحدث عن الفساد ويكشف الفاسدين مكرراً كلمة "يا حيف لهالبلد يا حيف".

وأضاف "لو كنت بحلب كنت رح أتوقف كمان وأنا راجع ع حلب وبتمنى تعتقلوني .. الله لا يسامحكن خدوني كمان"، موضحاً أنه "حاول التواصل مع الجهات التي أوقفت الحريري دون أي جدوى".

وأبدى "المصري" استغرابه من كل هذا الدعم والاهتمام من قبل الجهات المعنية بمشرفة الدار ومن يساندها حتى يتم توقيف زميله وأحد جيران الدار أيضاً، حيث تزعم المشرفة أنها تحظى بدعم من أحد المسؤولين وأن لا أحد بإمكانه محاسبتها، وفق قوله.

وختم حديثه بالتأكيد على أنه لن يتخلى عن شفيق الحريري، قائلاً: "اللي بصير على شفيق بصير علي".

ويرجع اعتقال "الحريري" إلى نشر الصفحة التي يعمل فيها فضـائح من العيار الثقيل جرت داخل دار الأيتام في حي المارتيني بمدينة حلب من حالات تعنيـف وضـرب وتحـرش.

وفي بث مباشر سابق لـ"المصري" أشار إلى أنه يملك صوراً ومقاطع توثق قيام إحدى المشرفات على الدار بضـرب الفتيات، كما طردت فتاة من الدار ليلاً، وتركتها مشردة في الخارج رغم البرد والمخـاطر التي قد تتعرض لها الطفلة.

وأردف أن السكان في المنازل المحيطة بدار أيتام المارتيني يسمعون يومياً أصوات التعـذيب والضـرب الذي تتعرض له الفتيات، وأن الجيران حاولوا التدخل لإعادة الفتاة إلى الدار ليلاً، إلا أن المشرفة رفضت ذلك وهــددتهم بطلب الشرطة.

يذكر أن كلمة "يا حيف" تطلق للتأسف على أمر محزن، وكان الفنان السوري سميح شقير غنى أنشودة للثورة السورية تحت اسم "يا حيف" عام 2011، وتأسف خلالها على قمع النظام للمظاهرات السلمية بالرصاص الحي.

اقرأ أيضاً: ناشط سوري يروي لحظات تعذيبه من الجيش اليوناني

شاهد إصداراتنا