الإثنين 04 يناير 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

صحف أجنبية توثق حذف فيسبوك لأدلة على جرائم حرب

26 نوفمبر 2020، 01:52 م
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تزدهر السوق السوداء للسلع المنهوبة على منصة "فيسبوك" وبالرغم من أن الشركة حظرت بيع القطع الأثرية التاريخية في حزيران، فيوجد العديد من إعلانات البيع باللغة العربية تنتشر حتى الآن، وتفتقر "فيسيوك" للخبرة اللازمة لتطبيق سياستها الجديدة بشكل صحيح.

وأفاد الخبراء أن "فيسبوك" عندما يكون قادراً على تحديد المجموعات التي تنتهك إرشاداته، يحذفها ببساطة، ويمسح الوثائق المهمة للباحثين الذين يدرسون الفن المسروق.

وقالت المديرة المشاركة لمشروع الأثر "كاتي بول": "هذا دليل مهم على جرائم الحرب، لقد أوجد فيسبوك مشكلة وبدلاً من تحويلها إلى شيء يمكنهم المساهمة فيه، فإنهم يزيدون الأمر سوءاً". 

وتتجاوز الآثار المترتبة على ذلك سرقة الفن، فمنذ عام 2014، كانت التحف المنهوبة مصدر تمويل رئيسي للمنظمات الإرهابية مثل داعش، الشرق الأوسط غني بالقطع الأثرية الثقافية، وسوق البضائع المسروقة ليس منظماً مثل تهريب المخدرات ومبيعات الأسلحة.

ونشر تاجر فنون في "درنة" بليبيا في 24 تشرين الأول 2020 سلسلة إعلانات غير عادية للبيع تضمنت: تمثال يوناني روماني، تمثال نصفي من الرخام مغطى بغطاء رأس، يبدو أنه ينتمي إلى متحف.

وشارك بائع التمثال اليوناني الروماني الإعلان في 130 مجموعة مخصصة لتهريب التحف على "فيسبوك" تضم ما بين 5000 إلى 18000 عضو، يقوم فيها المهربون ببث مباشر لأنشطة النهب الخاصة بهم، ويقدمون نصائح حول الحفر والعثور على مشترين للقطع التي لا تزال في الأرض.

اقرأ أيضاً: بعد طول انتظار.. "تويتر" تعلن رسمياً إتاحة التغريدات المؤقتة للجميع

كما نشرت مجموعة في سوريا تضم ​​340 ألف عضو منشورات تظهر اللصوص وهم يكشفون عن فسيفساء، ووثق الأثر في التعليقات أحد المستخدمين قائلاً إنه لا يجب إزالة الفسيفساء، بينما رد آخر بضحكات الإيموجي قائلاً: "تموت جوعاً من أجل تاريخ البلد".

المشكلة خطيرة بشكل خاص في مناطق النزاع النشطة حيث يعتبر الاتجار بالآثار جريمة حرب، ويقول الباحث في المعهد النرويجي في روما والمتخصص في التراث الثقافي والصراع "صمويل هاردي": "إنه أمر مثير للغضب والإشكالية".

وأضاف: "عندما يسحب فيسبوك دليلاً على قيام الأشخاص بالنشر بأنفسهم، فإننا نفقد ليس فقط القدرة على تتبع الممتلكات الثقافية وإعادتها إلى المجتمع الضحية، ولكن أيضاً أي أمل في تحديد وإيقاف المجرمين الذين يكسبون المال من ذلك".

ونقلت مجلة "تايم" عن الباحث في الأرشيف السوري "جيف دوتش" قوله: "نحن لا نقول إن كل هذا المحتوى يجب أن يظل علنياً إلى الأبد: ولكن من المهم أن تتم أرشفة هذا المحتوى، بحيث يكون متاحاً للباحثين ومجموعات حقوق الإنسان والأكاديميين والمحامين لاستخدامه في نوع من المساءلة القانونية".

فيسبوك ليس المنصة الوحيدة التي تكافح مع كيفية مراقبة المحتوى مع الحفاظ على الأدلة للباحثين، فقد تلقى موقع "يوتيوب" أيضاً انتقادات لإزالة المحتوى المتطرف الذي يحاول الباحثون دراسته، بينما تحتفظ كلتا الشركتين أحياناً بالأدلة بناءً على طلب سلطات إنفاذ القانون، لكن هذه السياسة لا تساعد معظم الباحثين الأكاديميين.

شاهد إصداراتنا: في بشرّي اللبنانية عنصرية ضد السوريين بصوت أجراس الكنائس