الجمعة 12 فبراير 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

غزّة تحيي ذكرى وفاة سليماني وتعليقات فلسطينية غاضبة

06 يناير 2021، 01:19 م
قائد فيلق القدس قاسم سليماني.jpg
قائد فيلق القدس قاسم سليماني.jpg

لارا أحمد:

أحيى قطاع غزّة ذكرى وفاة القائد العسكري البارز قاسم سليماني، وفيما تُشيد حركة حماس بدعم سليماني الكبير للحركة ولمجهودات المقاومة المسلّحة ضد العدوان الإسرائيلي، يرى آخرون أنّ سليماني مُجرم حرب ومن المخجل إحياء ذكرى وفاته وتقديمه كقائد عسكريّ شريف.

وقد امتدّ الجدل الذي أثاره إحياء ذكرى وفاة قاسم سليماني إلى مختلف دول العالم العربي، حيثُ عبّر كثيرون عن غضبهم من حركة حماس التي سمحت برفع صور سليماني في شوارع غزّة، بل وأكثر من ذلك، إذ عمدت أجهزة الأمن في غزّة إلى اعتقال كلّ من حاول نزع الصّور أو تشويهها ومنهم شيوخ دين، ما أجّج حالة الغضب في العالم العربي.

من جانبها، تؤكّد حماس أنّه من الطبيعي أن تحيي هذه الحركة ذكرى وفاة سليماني، نظراً للدعم الكبير الذي كان يوفره للحركة والمقاومة، متجاهلة بذلك الجرائم الكبيرة والمجازر التي تسبب فيها سليماني في دول عربيّة أخرى.

ويرفض قياديو حماس التعليق حيال جرائم التي يتهم سليماني بارتكابها مؤكدين أنّ الحركة لا تتدخل في الشؤون الخارجية لأنها حركة وطنيّة تتعامل فقط مع كل من يؤمن بالقضية الفلسطينية ويريد دعمها، مهما كانت خلفيته الدينية أو السياسية.

ويرى الكثير من قيادات حركة حماس أنّ المسار المبدئي سيوقع حماس في عزلة سياسية خانقة لذلك على الحركة التنازل وبعض التنازلات قد تكون مؤلمة من أجل ضمان دعم أوسع للحركة، ولو كان ذلك على حساب مبادئها.

وقد علق القيادي بحركة حماس أسامة حمدان مؤكداً أنّ "الشهيد اللواء قاسم سليماني كان يتابع مع المقاومة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008 أولاً بأول".

في سياق متصل، فقد تحدثت مصادر مطلعة داخل حماس عن انتقاد قيادات الحركة لخليفة سليماني في منصبه إسماعيل قاآني، لأنّه لا يبدي التعاون الكافي في سبيل دعم القضية الفلسطينية ورد عدوان الاحتلال.

يعتبر الكثير من الفلسطينيّين أنّ ارتهان حماس لإيران سيجعل حماس وقطاع غزة في النهاية لعبة بين أيدي الأطراف الخارجية، وعاجلاً أو آجلاً ستفقد حماس قدرتها على التحكم في القطاع لحساب مصالح تلك الأطراف المتحكمة وعلى رأسها إيران وتركيا.