السبت 13 فبراير 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

خلافات هيئة التفاوض السورية تدفع السعودية إلى التصعيد

21 يناير 2021، 01:28 م
صورة من اجتماع سابق لهيئة التفاوض في السعودية
صورة من اجتماع سابق لهيئة التفاوض في السعودية

أرسلت وزارة الخارجية السعودية، مذكرة إلى مقرّ هيئة التفاوض السورية في العاصمة السعودية الرياض، أعلنت فيها عزمها تعليق عمل موظفي الهيئة في المملكة نهاية الشهر الجاري.

وقال أكثر من مصدر في الهيئة، لـ"العربي الجديد" الخميس: إن "أمين سرّ الهيئة، صفوان عكاش، أرسل إلى أعضاء الهيئة نسخة من رسالة من الخارجية السعودية وصلت إلى مقر الهيئة في الرياض أمس الأربعاء".

وتضمنت الرسالة أن الخارجية السعودية تلقت مذكرة من "بعض مكونات هيئة التفاوض السورية (هيئة التنسيق، منصة موسكو، منصة القاهرة) المتضمنة رفضها لقرارات صادرة عن اجتماعات غير شرعية للهيئة والمخالفات القانونية والنظامية للقرار".

وطلبت الرياض من الهيئة توضيحات حول ما ورد في رسالة الكتل الثلاث. وجاء في مرفق آخر لرسالة السعودية أنه "وعلى ضوء استمرار تعطيل أعمال هيئة التفاوض السورية فقد تقرر تعليق عمل موظفي الهيئة مع نهاية الشهر الجاري يناير 2021 وذلك لحين استئناف الهيئة أعمالها".

ما يعني أن المملكة قررت وقف الدعم عن مكتب الهيئة في أراضيها إلى حين اكتمال نصاب الاجتماعات التي تغيب عنها المنصات الثلاث، وطالبت الخارجية السعودية الهيئة بـ"الاطلاع" على المذكرة و"اتخاذ ما يلزم حيال ذلك".
بيان هيئة التفاوض.png
وأكد مسؤول في هيئة التفاوض، لـ"العربي الجديد"، أن الرسالة هي "تصعيد واضح وغير مسبوق"، وتوقع أن يكون لهذا التصعيد أثره على "تماسك هيئة التفاوض ككل".

ولم يستبعد كذلك أن يمتد أثر هذا التصعيد وتأجيج الخلاف إلى "عمل اللجنة الدستورية، بمعنى أنه لن يعطل الاجتماعات لكنه قد يؤثر على روح التعاون والتماسك إلى حين الوصول إلى حلّ".

وعدّ أن الحلّ الذي تريده السعودية هو "سحب أكثرية الأصوات من كتلة الائتلاف إلى الكتل الثلاث صاحبة رسالة الاعتراض".

وكانت المملكة العربية السعودية قد رعت اجتماعاً في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لهيئة التفاوض السورية، دون حضور كل من ممثلي الائتلاف، وكتلة العسكر، والمستقلين.

وذلك لاعتراض هذه الكتل على طبيعة الاجتماع الذي كان مخصصاً لانتخاب ثمانية أعضاء جدد من المستقلين لاستبدال القدامى الذين هم جزء من تحالف متين مع كتلة الائتلاف والعسكر.

وهذا الأمر اعتُبر "أسّ الخلاف الحاصل الآن"، إذ أن الحضور حينها انتخبوا ثمانية مستقلين جدد، في حين أن الذين غابوا اعتبروا الاجتماع والانتخابات أشبه بمحاولة انقلاب على التحالف الثلاثي الذي يسيطر على القرار في الهيئة.

وهيئة التفاوض السورية مؤلفة من 36 عضواً، للائتلاف منهم 8 ممثلين، و4 لكل من منصتي القاهرة وموسكو، و5 ممثلين عن هيئة التنسيق، و7 ممثلين عن الفصائل المسلحة، و8 مستقلين.

وكان المبعوث الأممي إلى سورية، غير بيدرسون، قد تلقى رسالة يوم 13 الشهر الجاري، من هيئة التنسيق الوطنية، ومنصة موسكو، وشخصيات من منصة القاهرة طالبوه من خلالها بالتصرف سريعاً، والدفع نحو التوافق ضمن هيئة التفاوض السورية.

وتم إرسال نسخ من هذه الرسالة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والمصري سامح شكري. في إشارة واضحة من الكتل إلى أن الخلاف الحاصل داخل الهيئة سينعكس سلباً على عمل المسار الوحيد الفعّال في العملية السياسية.

كما دعت الرسالة المبعوث الأممي إلى عدم قبول طلب رئيس هيئة التفاوض، أنس العبدة، تعيين تليد صائب، بدلاً عن قاسم الخطيب، كممثل عن منصة القاهرة في المجموعة المصغّرة للجنة الدستورية، وذلك إلى حين "الوصول إلى توافق ضمن مكونات الهيئة".

في غضون ذلك، يغيب ممثلو منصتي "القاهرة وموسكو" عن اجتماعات "اللجنة الدستورية" التي ستبدأ في الـ25 من الشهر الجاري.

ويعود سبب غياب منصة موسكو عن الاجتماعات إلى "إصرارها على عدم قبول استبعاد ممثلها، مهند دليقان، عن اللجنة"، وهو شاب يشغل رئيس "حزب الإرادة الشعبية".
بيان3.jpg
في حين أن غياب مُمثّلَيْ منصة القاهرة، سببه اعتذار العضو جمال سليمان، عن الحضور، واحتمال عدم استكمال التحضيرات اللوجستية لحضور عضو المنصة الجديد تليد صائب، وبذلك فإن وفد المعارضة في اللجنة الدستورية سيكون بغياب كتلتين من أصل ست كتل.

اقرأ أيضاً: أبرزها يبطل قرارات "ترامب".. "بايدن" يوقعها بعد تنصيبه

شاهد إصداراتنا