الأربعاء 21 ابريل 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

الدول الأوروبية تضع شرطاً للاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية في سوريا

02 مارس 2021، 12:07 م
الانتخابات الرئاسية في سوريا
الانتخابات الرئاسية في سوريا

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" عن بدء تحرك الدول الأوروبية لرفض أي انتخابات رئاسية يجريها نظام الأسد في سوريا لا تحصل بموجب القرار الدولي (2254)، وقطع الطريق على "التطبيع" مع النظام بعد الانتخابات المقررة في نهاية مايو/ أيار القادم.

وأشارت الصحيفة، إلى أن ممثلي الدول الأوروبية بدؤوا اجتماعات لإقرار مسودة وثيقة قدمتها فرنسا، بهدف اتخاذ موقف موحد من الانتخابات الرئاسية التي ينوي نظام الأسد إجراءها.

ولفتت الوثيقة إلى "منح وساطة الأمم المتحدة المتوقفة منذ 3 سنوات بشأن الدستور زخماً سياسياً جديداً يساهم في معاودة ربط العملية السياسية بالشعب السوري، داخل وخارج البلاد، مع مواجهة القيادة الروسية بشأن العملية السياسية".

وتنص الوثيقة على "معارضة محاولات النظام وحلفائه إعلان نهاية الأزمة، من خلال إجراء انتخابات صورية مزيفة في عام 2021 الحالي، من دون الالتزام بتنفيذ العملية السياسية المستندة إلى القرار (2254)، أو التعامل المباشر مع الأسباب العميقة للأزمة الراهنة".

وقالت الوثيقة: "من شأن الانتخابات الرئاسية المقبلة أن تنعقد بموجب الأحكام الدستورية المعمول بها راهناً، تحت مظلة وسيطرة نظام الأسد، الذي سيستغل الانتخابات للإعلان من جانب واحد عن نهاية الأزمة، من دون الالتزام بأي شيء يتفق مع تطلعات الشعب، ومن شأن هذه الانتخابات أن تشكل حاجز ردع كبير في وجوه اللاجئين".

وأكدت أن "الدول الأوروبية لديها مصلحة كبيرة في الحيلولة دون انحراف العملية السياسية عن مسارها الصحيح بواسطة الانتخابات الرئاسية الصورية".

وشددت على أن "إجراء الانتخابات الحرة النزيهة ذات الاتساق التام مع القرار (2254) هو ما يساهم بصورة حقيقية فاعلة في تسوية الأزمة، وليس تفاقهما. ومن الواضح أن مثل هذه الانتخابات لن تتم في المنظور قصير المدى".

واقترحت الوثيقة 4 خطوات عمل، هي: "أولاً، ضمانات لمشاركة اللاجئين من الخارج والنازحين في الداخل في عملية الاقتراع. ثانياً، تنفيذ خطوات بناء الثقة، وإيجاد البيئة الآمنة المحايدة. ثالثاً، تهيئة الظروف القانونية والعملية لإجراء الاقتراع التعددي. رابعاً، إشراف منظمة الأمم المتحدة على الانتخابات، وضمان أقصى درجات الحياد".

وذكرت الصحيفة، أنه من من المقرر أن تقوم الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بإقرار عناصر من هذه الورقة في بيان أوروبي في الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة السورية في 15 الشهر الحالي.

وستعرض على الدول المجاورة لسوريا لـ"إدماج إسهاماتها، بصفتها أطرافاً فاعلة رئيسية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مع تشجيع وتيسير مشاركتهم فيها، بالتعاون مع المبعوث الأممي الخاص بالأزمة السورية في أعمال التحضير لإجراء التصويت خارج البلاد".

وأيضاً العمل على "حشد المغتربين السوريين والمجتمع المدني وقوى المعارضة السورية، من أجل مساعدتها على الإعراب الواضح عن مطالبها بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة ضمن مجريات العملية السياسية".

اقرأ أيضاً: الحرس الثوري يعثر على كميات ضخمة من الذهب في البوكمال

وكان المبعوث الأممي غير بيدرسن قد رفض الانخراط في الإعداد للانتخابات، قائلاً إن مهمته بموجب القرار (2254) لا تتعلق بأي انتخابات لا تجري بموجب مضمون القرار الدولي.

يُذكر أن نظام الأسد يسعى إلى إجراء انتخابات رئاسية في منتصف العام الجاري، وفقاً لما أعلن عنه  وزير الخارجية فيصل المقداد، وسيكون بشار الأسد كما جرت العادة خلال الانتخابات السابقة المرشح الأقوى فيها للفوز.

شاهد إصداراتنا: