الثلاثاء 13 ابريل 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

"جيفري": أمريكا وتركيا شريكان مقربان للغاية في سوريا

07 ابريل 2021، 10:45 م
جيمس جيفري الممثل الأمريكي الخاص السابق لسوريا
جيمس جيفري الممثل الأمريكي الخاص السابق لسوريا

أكد الممثل الأمريكي الخاص السابق لسوريا، جيمس جيفري، أنَّ العلاقات التركية - الأمريكية ليست متقاربة، إلا أنها تمرُّ في فترة هدوء حالياً، وسوف تتحسن خلال الأشهر الستة المقبلة.

وقال في مقابلة مع وكالة "الأناضول": إنَّ البلدين الحليفين في "الناتو" واجها مرحلة صعبة وقضايا أثرت سلباً على العلاقات، مشدداً على ضرورة زيادة الثقة بين حكومتي البلدين.

وبالنسبة لما يتعلق بسوريا، أضاف "لا بدَّ وأن يمر بعملية سياسية تجري برعاية الأمم المتحدة بما في ذلك صياغة دستور جديد للبلاد والاستفتاء والانتخابات الديمقراطية، وما إلى ذلك".

واشنطن وأنقرة شريكتان

لفت "جيفري" إلى أنَّ تركيا والولايات المتحدة، شريكان مقربان للغاية في سوريا، ويمكنهما العمل معاً في هذا البلد.

وحول قضية شراء تركيا منظومة صواريخ "إس 400" روسية الصنع، ذكر أنّها تعتبر من أهم الموضوعات التي عكرت العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة، مستبعداً احتمال تقديم واشنطن وأنقرة تنازلات في هذا الملف، وحل هذه القضية لن يكون سهلاً.

وفي تقييمه للمسار المحتمل للعلاقات بين الرئيس أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن، بيّن أنَّ أولوية "بايدن" حالياً هي مكافحة جائحة "كورونا"، والتوازنات السياسية المحلية والمنافسة مع الصين وتغير المناخ.

وأشار "جيفري" إلى أنه اقترح على إدارة "بايدن" الاستمرار في سياسات "واقعية" كتلك التي اتبعتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وذكر أنَّ بلاده ستعمل مع شركاء إقليميين في المنطقة، وبالتنسيق مع تركيا في ملفين مهمين في المنطقة هما إدلب وليبيا.

الدعم الأمريكي لـ"قسد"

أفاد "جيفري" بأنَّ سبب هذا الدعم يعود إلى مصلحة الولايات المتحدة الوطنية في سياق محاربة تنظيم "داعش"، ولا يمكن القيام بذلك دون شريك موجود على الأرض، وهي الشريك الوحيد في محاربة التنظيم على الأرض، لافتاً إلى أنَّ بلاده لم تعد "قسد" بإقامة دولة في المنطقة.

وأشار إلى أنَّ الوجود العسكري لهذه الدول الثلاث (أمريكا وتركيا وإسرائيل) في سوريا ساهم في خلق وقف إطلاق نار غير رسمي في البلاد وتعزيز حالة "اللا منتصر" على الأرض، باستثناء بعض الحوادث الطفيفة في إدلب.

وأشار إلى أنَّه لم يطرأ أي تغيير جدي على مناطق النفوذ العسكري منذ ثلاث سنوات، وهذا الوضع خلق ضغوطاً على نظام الأسد، وأجبر روسيا وإيران على التفاوض في بعض القضايا.

اقرأ أيضاً:

شاهد إصداراتنا