السبت 28 اغسطس 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

أين وصلت المفاوضات في درعا بعد اجتماع وزير دفاع الأسد؟

02 اغسطس 2021، 10:04 م
آثار الدمار في درعا البلد
آثار الدمار في درعا البلد

تعثرت جولة المفاوضات، الاثنين، مجدداً بين اللجان المركزية لمدينة درعا جنوبي سوريا ونظام الأسد، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على أحياء درعا البلد المحاصرة منذ 25 حزيران/يونيو الماضي، ودخول الحملة العسكرية يومها السابع على التوالي.

"تجمع أحرار حوران" أشار إلى أنَّ فشل المفاوضات جاء بعد تهديد وزير دفاع النظام "علي أيوب" باقتحام درعا البلد عسكرياً، وإصرار النظام على شروط تسليم كامل السلاح، وإجراء عمليات تفتيش ونشر قوات عسكرية داخل الأحياء المحاصرة بمدينة درعا.

وأفاد "التجمّع" بأنَّ ميليشيات الأسد استهدفت مساء اليوم، بقذائف الدبابات والمضادات الأرضية أحياء درعا البلد المحاصرة، فيما أصيبت طفلة (7 سنوات) من مخيم درعا بطلق ناري بواسطة قناصة النظام المتمركزة في منطقة السد الشرقي بمدينة درعا، وتم إسعافها إلى مستشفى درعا الوطني لتلقي العلاج.

وفي وقت سابق اليوم، اجتمعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام، ولجنة درعا المركزية مع ضباط روس في حي درعا المحطة، وذلك من أجل الخروج بقرار بشأن درعا البلد، وبعدها اجتمع الوفد الروسي في حي طريق السد مع أعضاء لجنة التفاوض في درعا البلد، بينهم الضابط الروسي الملقب بـ"أسد الله"، بعد أن أنهى اجتماعه مع وزير الدفاع "أيوب" وضباط من اللجنة الأمنية في حي المطار بدرعا المحطة.

من جهته أكد المحلل العسكري، العميد أسعد الزعبي، لـ"التجمع" على أن يكون سقف المطالب للجان المركزية في درعا البلد، أعلى من قدرات النظام، وإلا تعتبر ضعف وخسارة، كون التجارب السابقة مع النظام أثبتت أنه مخادع ولا يؤتمن جانبه.

ورأى أنَّ أسباب الهجمة العسكرية على أحياء درعا البلد، ليست كما يدعيها النظام بتسليم مطلوبين وأسلحة ونشر حواجز عسكرية وغيرها، بل هي "مصالح مشتركة بين عدة دول، تريد الانتهاء من الجنوب بأي طريقة، وتقاطعت مصالحها مع مصالح النظام وإيران".

وعن الدور الروسي في مجريات الأحداث في درعا، قال العميد: إنَّ "روسيا ليست حيادية فيما يجري من هجمات عسكرية ومفاوضات، بل هي تظهر هكذا لأن سمعتها تلوثت، وكشفت تعاونها مع إيران، وارتباطها الوثيق بها، كما كشفت ضعف سيطرتها في المنطقة".

أما إيران، فهي صاحبة المصلحة الأكبر من السيطرة على الجنوب، كونها تسعى إلى بسط نفوذها بشكل كامل عليه، وفرض المد الإيراني فيه، كما أنَّها جاءت من أجل تمزيق المنطقة، وتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل، وتحد من قدراتها، لتفوز هي بالجائزة الكبرى أمام الغرب. حسب "الزعبي".

وفي الليلة الماضية، حاول النظام اقتحام مدينة جاسم بعد استقدامه تعزيزات، فتصدى شبان المنطقة للمحاولة، تزامناً مع اشتباكات على محور حي المنشية ودوار كازية المصري وفي منطقة البحار بين ميليشيات الفرقة الرابعة وأبناء درعا البلد.

وخسرت ميليشيات الأسد أكثر من 30 نقطة عسكرية، عقب توالي فزعات أبناء الأرياف في درعا، ومهاجمتهم للحواجز والنقاط العسكرية المنتشرة فيها، إضافة إلى أسر أكثر من 200 عنصر وضباط، الأمر الذي أدى إلى إعادة النظر في المفاوضات وخوض جولات جديدة منها.

اقرأ أيضاً:

شاهد إصداراتنا