السبت 08 يناير 2022
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

د زاهر بعدراني لقيادة حماس وأخواتها: : إذا بليتم بمال الشيعة فاستتروا

05 يناير 2022، 02:46 م
د زاهر بعدراني لقيادة حماس وأخواتها: : إذا بليتم بمال الشيعة فاستتروا

في #سورية وقبل الثورة، كان لنا علاقة قويّة ومباشرة تربطنا بقيادات الفصائل الفلسطينية في #دمشق، وكان بيتنا ومكاتبنا ومسجدنا #مسجدالمرابط لا يخلو من زياراتهم المتواصلة والأسبوعية على مدار عقدين من الزمن أو يزيد، كما أنه لم تكن مناسبة من المناسبات الدينية أو الوطنية إلا وتجمعنا بهم، ولطالما زرناهم في بيوتهم فآكلانهم وشاربناهم وسامرناهم وأسررنا لهم وأسرّوا لنا، سواءٌ قيادات #حركةحماس وعلى رأسها الشيخ #أحمدياسين والذي استقبله والدي د.إحسان بعدراني شخصياً في دمشق، و #خالد مشعل و #موسى أبومرزوق أو #حركة الجهاد الإسلامي وعلى رأسها #رمضان_ عبدالله _شلح أو #الجبهةالشعبية القيادة العامة وعلى رأسها #أحمدجبريل، وكنّا نرى ونعلم أنّ أقلّهم تديُّناً والتزاماً هو المذكور آخراً والمحسوب فكرياً على التيار القومي.

وتعاملنا معه على هذا الأساس، وأنّ الخط العام لِحركة حماس هو فكر الإخوان المسلمين وأنّ أكثرهم غموضاً وميلاً نحو #إيران في ذلك الوقت هو د.شلّح. واستمرت هذه الصّلةُ تتعمّق بهم لدرجةِ أنني قررتُ خِطبة ابنةِ أ.مشعل يوماً ولكن حال دون ذلك إصابتها بكسرٍ في قدمها ثم خروجنا من دمشق، وتعمّقت صلتي بآل أبو مرزوق من خلال تدريسي مادة التربية الإسلامية صف البكالوريا لبلال ابن د.موسى في ثانوية سامي الدروبي المالكي/دمشق/سوريا ثم حضوره مجالس العلم الخاصة بي في منزلي في حي المهاجرين Damascus، وعلاقتنا بآل جبريل من خلال زواج ابن خالتي بابنته قبل الثورة، مع صداقتي الشخصية بابنه بدر وابن خالته كذلك. وهكذا فقد خرجنا من دمشق ونحنُ نُكِنُّ كل الاحترام لشخصهم وما يمثلونه من امتدادٍ وعمقٍ وعقيدةٍ وجهادٍ واجتهاد، وزاد من تقديرنا موقفُ حركة حماس ووقوفها لجانب المظلوم ولو معنوياً من خلال انسحابها من المشهد العام في #سوريا وعدم نزولها لساحات المواجهة مع الشعب الثائر ضد نظام القتل، وفي المقلب الآخر رُسِّخَ لدينا موقفُنا مِن جبريل حين قرّر دعم الجيش السوري في مواجهة الشعب الأعزل منذ الأيام الأولى للثورة المباركة وأن يكون وجبهَتهُ كلابَ حراسةٍ في المخيمات لصالح النظام السوري وأجهزته الأمنية (بل وتفريغ المخيمات من أبنائه وأهله) واليوم: ومع مواقف قيادات حركة حماس المستمرة في شكر إيران واعتبارها السند الحقيقي لِ #الشعبالفلسطيني وخاصةً في #غزة، كما ورد على لسان #محمودهنية، وكذلك المواقف الأخيرة المندِّدة بقتل المجرم #قاسمسليماني، والتي صدرت من القيادي #محمودالزهار وغيرهما، فإنني صرتُ على شبهِ يقينٍ أن الحسابات السياسية لا تخضع لدى كلِّ مَن ذكرتُ لميزانِ الشّرع الحنيفِ ولا لتقديم مصلحة الأمّة على مصلحة الفرد والجماعة! وأن الولاء والبراء عمادُهُما (مَن يدفع لك، ومَن يخدم مشروعكَ ومصلحتك)! وأنّ العداء العقدي والوجودي بيننا وبين المشروع الصفوي لا يعني لهم شيئاً وليس ضمن جدول اهتماماتهم! فأنْ تقبلَ مساعداتِ إيران وتوظّفها لخدمة مشروعك التّحرري شيء، وأن تُهيلَ على المُتبرِّعِ أصنافَ الشكر والامتنان والعرفان ثم تتباكى على أرواح قتلاهم ممن أثخنوا في جراح أمّة الإسلام وصفوفِ أهل السنّة من المحيط إلى الخليج ( أمثال المجرم #قاسمسليماني ) فذلك شيءٌ لا يرتضيه دينٌ ولا يقبلهُ عقلٌ ولا تسوغهُ مصلحة!!

نعم.. فمقابلَ رفعِ رصيدهم في بورصةِ ملالي إيران باتوا يخسرون مع كل ظهورٍ إعلاميٍّ لهم محبّة وتقديرَ العُمق الحقيقي والوجودي لهم (أهل السنة والجماعة) وخاااصة في محيط “الأرض التي باركنا حولها” #بلاد_الشام، فإلى متى يستمر البعض في معركة الدفاع عنهم وتبرير مواقفهم! أم أننا صرنا في التقيةَ سواءً مع مملّويهم؟ “مالكم كيف تحكمون”

أخشى ما نخشاه هو دور إيران في إيرنة حركة حماس أو اضفاء صبغةٍ ما عليها، خاصة مع عجزنا التام عن نصرتها أو دعمها أو تمكينها من أداء دورٍ وطني مستقلٍ! (ولعل هذا ما عملوا عليه عالمياً)

تُرى هل خسرنا حركةَ حماس خاصةً، وحركات التحرر الفلسطيني عامّة أم خسرَتنا؟ أم مازال الوقت بأيدينا قبل أن نقرر ذلك؟!

#إذا_ بليتم_ بمال_الشيعة_ فاستتروا

اقرأ أيضاً:

شاهد إصداراتنا: