السبت 21 مايو 2022
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

الكشف عن روبوت مستوحى من عظام الإنسان يُشخص الكسور المعقدة

19 يناير 2022، 11:20 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تمكن باحثون في السويد واليابان من تطوير "روبوت صغير مرن“، مستوحى من عظام الإنسان يمكن استخدامه بتشخيص كسور العظام المعقدة والتئامها، وفق تقرير تقني.

وذكر تقرير نشره موقع "netcost security" الفرنسي، الأربعاء، أن "فريقًا من الباحثين من جامعة (لينشوبينغ) السويدية، وجامعة (أوكاياما) اليابانية، نجح بتطوير هذا الروبوت، كمصدر إلهام".

وقال "الباحثون استخدموا مجموعة من المواد التي تتخذ أشكالًا مختلفة قبل أن تصبح لينة في البداية، ثم تتصلب تمامًا مثل مراحل نمو عظام الإنسان".

وحسب التجربة التي قام بها الفريق العلمي، فقد تم "استخدام مواد مشابهة لتلك الموجودة في الهيكل العظمي البشري لإنشاء روبوت صغير مرن قابل للتكيف".

بدورهم، يرى الباحثون الذين باشروا عملية تطوير الروبوت المرن أن ”الإنسان عندما يولد تكون لديه ثقوب في الجمجمة المغطاة بقطع من الأنسجة الضامة الرخوة تسمى، اليافوخ“.

وقالوا إنه "بفضل هذه الأنسجة، يمكن سحق جماجمنا عمليًا عند المرور عبر قناة الولادة أثناء الولادة الطبيعية، أما بعد الولادة، فتأخذ عظام اليافوخ، في التصلب تدريجيًا".

من جهته، تحدث الأستاذ المشارك في قسم الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا في جامعة ”لينشوبينغ“، إدوين جاغر، قائلاً إن ”الباحثين قاموا بدمج المواد التي تشبه عظام الهيكل البشري عندما تكون لينة معًا“.

وأضاف "يمكن استخدام هذه التجربة، على سبيل المثال، في تشخيص كسور العظام المعقدة، وأيضًا في الروبوتات الدقيقة، إذ يمكن حقن هذه الروبوتات اللينة في الجسم باستخدام حقنة رفيعة، ثم يتم طرحها وتنمو عظامها الصلبة".

فكرة تطوير ”الروبوت المرن“ جاءت من خلال زيارة بحثية لليابان، عندما التقى، جاغر، وهيروشي كاميوكا، وإيميليو هارا، الأكاديميون الذين يجرون أبحاث العظام.

وحسب التقرير، اكتشف باحثون يابانيون نوعًا من المركبات الحيوية يمكنها تحفيز نمو العظام في وقت قصير، ومن خلال الجمع بين هذا المركب الحيوي وأبحاث المواد التي أجراها، جاغر، اكتشفوا أنه يمكنهم تطوير مواد جديدة ذات صلابة متفاوتة.

الدراسة التي تلت ذلك، تقول إن الباحثين أنشأوا نوعًا من ”الروبوت الصغير“ البسيط الذي يمكن أن يتخذ أشكالًا مختلفة وتتغير درجة صلابته.

وكشفت التجربة أن التطبيقات الممكنة التي يهتم بها الباحثون ترتكز أساسًا على التئام العظام، بحيث أنها ستصبح بفضل ”الروبوت المرن“ قادرة على المناورة من خلال مساحات كسور العظام المعقدة والمتوسعة.

وفي سياق التحكم في دوران المادة، يمكن جعل "الروبوت"الصغير يتحرك بطرق مختلفة، ويؤثر أيضًا على كيفية ارتخاء المادة في العظام المكسورة، كما يمكن تضمين هذه الحركات في بنية المادة، مما يجعل طريقة استعمال هذه الروبوتات سهلة بحسب، جاغر.

اقرأ أيضاً:

شاهد إصداراتنا: