الجمعة 04 نوفمبر 2022
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

دراسة يابانية: سلالة "أوميكرون الشبح" الجديدة أخطر من الأصلية

20 فبراير 2022، 12:21 م
كورونا
كورونا

أكدت دراسة حديثة أن سلالة أوميكرون الشبح "بي إيه 2" (BA 2) قد تكون أخطر من سلالة أوميكرون الأصلية، والمعروفة باسم "بي إيه 1" (BA1).

وأجرى باحثون في اليابان هذه الدراسة، التي نشرت الأربعاء الماضي في مرحلة ما قبل الطباعة على موقع بيو أركيف bioRxiv، ولم تتم مراجعتها بعد من قبل علماء آخرين.

بدورها، دونت بريندا غودمان، في تقرير بموقع "سي إن إن" (CNN) أن فيروس "بي إيه 2" -أحد السلالات من فيروس أوميكرون- لا ينتشر أسرع من أوميكرون فحسب، بل قد يتسبب أيضا في مرض أكثر خطورة.

وأشارت التجارب المعملية الجديدة من اليابان إلى أن "بي إيه 2" قد يكون لها خصائص تجعلها قادرة على التسبب في مرض خطير، مثل المتغيرات القديمة لكوفيد-19، بما في ذلك دلتا.

ويبدو أن سلالة الشبح تفلت إلى حد كبير من المناعة الناتجة عن اللقاحات، كما أن "بي إيه 2" لا تستجيب لبعض العلاجات، بما في ذلك سوتروفيماب Sotrovimab، وهو الجسم المضاد أحادي النسيلة المستخدم حاليا ضد أوميكرون.

وجرت العادة أنه وقبل نشر دراسة في المجلات الطبية، يتم فحصها من قبل خبراء مستقلين، فيما تسمح المطبوعات المسبقة بمشاركة البحث بسرعة أكبر، ويتم نشرها قبل المراجعة الإضافية.

وكتب الباحثون في الدراسة أن رقم التكاثر الأساسي لسلالة "بي إيه 2" أعلى 1.4 مرة من رقم التكاثر الأساسي لسلالة أوميكرون الأصلية "بي إيه 1".

ورقم التكاثر الأساسي -ورمزه (R0) وينطق "آر نات" (R-naught) أو "آر زيرو"- يشير إلى متوسط ​​عدد الذين يتوقع أن ينقل الشخص المصاب المرض إليهم، فإذا كان لفيروس معين (R0) يساوي 3، فهذا يعني أن كل مريض سينقل المرض إلى 3 أشخاص آخرين.

وكشفت تجارب زراعة الخلايا أن سلالة الشبح أكثر قدرة على التكرار (replicative) أو التكاثر في الخلايا الطلائية للأنف البشرية، علاوة على ذلك، أظهرت تجارب العدوى باستخدام الهامستر أن "بي إيه 2" أكثر تسببا بالأمراض من "بي إيه 1".

بدورهم، قال الباحثون "تشير تحقيقاتنا متعددة النطاقات إلى أن مخاطر سلالة (بي إيه 2) على الصحة العامة يحتمل أن تكون أعلى من (بي إيه 1)".

ومن ناحيته، ذكر الدكتور دانيال رودس، رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة في كليفلاند كلينك في ولاية أوهايو الأميركية "قد يكون، من منظور الإنسان، هناك فيروس أسوأ من (بي إيه 1) وقد يكون قادرا على الانتقال بشكل أفضل ويسبب مرضا أسوأ"ـ هذا وقد استعرض رودس الدراسة لكنه لم يشارك في البحث.

من ناحيتها، قالت مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتورة روشيل والينسكي، إن المراكز تراقب عن كثب "بي إيه 2".

وأضافت "لا يوجد دليل على أن (بي إيه 2) أكثر خطورة من (بي إيه 1)". وأضافت أنهم يواصلون مراقبة المتغيرات التي يتم تداولها محليا ودوليا، و"مراقبة البيانات الناشئة عن شدة المرض لدى البشر والنتائج المستخلصة من أوراق مثل هذه التي أجريت في ظروف معملية".

ويُعد "بي إيه 2" متحورا بدرجة عالية مقارنة بالفيروس الأصلي المسبب لكوفيد-19 الذي ظهر في ووهان الصينية. كما أن لديه العشرات من التغييرات الجينية التي تختلف عن سلالة أوميكرون الأصلية، مما يجعله متميزا عن متغيرات ألفا (Alpha) وبيتا (Beta) وغاما (Gamma) ودلتا (Delta).

هل الفايروس الشبح نوع جديد؟

ذكر الباحث في جامعة طوكيو كي ساتو والذي أجرى الدراسة أن هذه النتائج تثبت أن "بي إيه 2" لا ينبغي اعتباره نوعا من أوميكرون وأنه يحتاج إلى مراقبة عن كثب.

وقال لشبكة "سي إن إن" إن إنشاء طريقة للكشف عن "بي إيه 2" على وجه التحديد سيكون أول شيء يتعين على العديد من البلدان القيام به.

ولدى سلالة بي إيه.2 طفرات جينية يشعر الباحثون بالقلق من أنها قد تجعل التعرف عليها أكثر صعوبة مقارنة بسلالة "بي إيه 1"، والنسخة "بي إيه 1" من السلالة أوميكرون أسهل نسبيا في تتبعها من السلالات السابقة، ويرجع هذا إلى أنه لا يوجد بها واحد من 3 جينات يستهدفها اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل "بي سي آر" (PCR).

وليس في "بي إيه 2" (أوميكرون الأصلي) هذا الجين المستهدف المفقود. وعوضا عن ذلك، يرصدها العلماء بالطريقة التي رصدوا بها السلالات السابقة ومن بينها سلالة دلتا، بتتبع الخرائط الجينية للفيروسات المحالة إلى قواعد البيانات العامة.

وقد تم تقدير أن "بي إيه 2" معد بنسبة 30% أكثر من أوميكرون. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تم اكتشافه في 74 دولة و47 ولاية أميركية.

اقرأ أيضاً: