الأحد 22 مايو 2022
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

الكشف لأول مرة عن شبكة سجون "داعـ.ـش" في سوريا

23 ابريل 2022، 03:41 م
داعش
داعش

كشف المركز السوري للعدالة والمساءلة عن 152 مركزاً في محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور، كانت تشكّل شبكة السجون التي استخدمها تنظيم "داعش" في سوريا.

وقال المركز في تقرير أصدره بعنوان "إحياء الأمل: البحث عن ضحايا داعش من المفقودين"، إن التنظيم اعتقل وأخفى بين عامي 2013 و2017 آلاف الأشخاص في سوريا، ما زال نحو ستة آلاف منهم في عداد المفقودين.

وأضاف أن عدد الجثث المستخرجة من المقابر الجماعية ومن تحت الأبنية المدمرة بلغ ستة آلاف جثة، قد تشكّل ما يقرب من نصف العدد الإجمالي للأشخاص المفقودين في شمال شرقي البلاد.

ولفت إلى أن التنظيم أخفى معتقليه في 152 مركزاً للشرطة ومعسكراً تدريبياً وسجناً أمنياً سرياً، وأصدر فيها أحكام إعدام ونفّذ معظمها بإجراءات شكلية.

وأشار إلى أن بعض الجناة لا يزالون على قيد الحياة في سجون "قسد"، ولديهم القدرة على التعرف على رفات الضحايا، بينما عاد البعض الآخر إلى بلدانهم الأصلية بعد نهاية المعارك ضد التنظيم في سوريا والعراق.

والتقى المركز 221 عائلة من أسر المفقودين وأجرى 21 مقابلة مع شهود أو ناجين من سجون "داعش" و12 مقابلة مع منتمين سابقين للتنظيم وشهود مطلعين على تفاصيل عمليات التنظيم.

وكشف هؤلاء عن ثلاثة أنواع رئيسة لمراكز الاحتجاز، وهي الحسبة التي كانت الأكثر انتشاراً على اعتبار أنها كانت تضم أشخاصاً ارتكبوا مخالفات بسيطة، ومراكز الشرطة الإسلامية التي كان يسجن بها أشخاص تم تطبيق قانون "داعش" المدني والجنائي في حقهم.

اقرأ أيضاً: شاب يقتل عنصراً من ميليشيات الأسد ضرب أمه وزوجته بدير الزور

وبدأ المركز البحث عن ضحايا "داعش" من المفقودين، منذ هزيمة التنظيم الميدانية في 2018 و2019، وهي جهود لم يتمخض عنها سوى نتائج محدودة، حيث انطلقت من خلال تحديد مسار المفقودين وعمليات انتشال عدد من الجثث شكلت نسبة مهمة من المفقودين.

 وتم تشخيص هوية أغلبهم، ثم انتقل لعرض طرقه وأساليبه التي تهدف لتحديد مصير آلاف المفقودين الآخرين، إضافة إلى الطب الشرعي الذي يعمل على معرفة هوية الجثث، وكشف مصير أصحابها.

شاهد إصداراتنا: