الأربعاء 09 نوفمبر 2022
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

ضغط تركي وحصار جزئي.. لماذا تفاقمت أزمة المحروقات في إدلب؟

07 نوفمبر 2022، 07:12 م
أزمة محروقات في إدلب
أزمة محروقات في إدلب

تفاقمت أزمة المحروقات خلال الأيام الماضية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، دون معرفة الأسباب الحقيقة لها، حيث تتناقض تصريحات الهيئة حول ذلك، فأحياناً تتهم الجيش الوطني السوري بقطع المحروقات عن إدلب، وأحياناً تقول إن السبب يتعلق بتعطل باخرة لنقل الوقود خارج سوريا.

وذكرت صحيفة "المدن" في تقرير لها، أن معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا يعتبر المصدر الأساسي لقرابة 90 بالمئة من المحروقات بإدلب.

وتحصل المنطقة على البنزين والديزل المكررين من مناطق ريف حلب الشمالي، وهما مادتان لم تشهدا أي انقطاع عن محطات المحروقات بعكس ما تروج له "مراكز الدعاية التابعة لتحرير الشام".

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الهيئة أن تركيا أوقفت إمدادات النفط للضغط على تحرير الشام لتعديل سياستها الأخيرة المتمثلة بقضم المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني.

وقال رئيس "الحركة الوطنية الديمقراطية السورية" محمد شكيب الخالد، إن "عملية وقف ترخيص (وتد) ومنحه لشركات أخرى هي محاولة غبية للالتفاف على وقف التعامل مع الشركة الممولة من تحرير الشام".

وتوقع الخالد أن هناك ضغوطاً تركية على الهيئة لتحقيق طلبات لا أحد يعلمها، مستبعداً أن تكون الطلبات التركية تتعلق بهجوم الهيئة على عفرين.

ورجح أن يمتد الضغط التركي الذي بدأ بخلق أزمة وقود، ليشمل مواداً أساسية أخرى، حيث قال إن نظرة على أسعار الخضار والفواكه المستوردة وأسعارها لا تبشر بخير.

وشهدت الأيام الماضية أزمة محروقات خانقة في محافظة إدلب، وتشكلت طوابير طويلة من السيارات والدراجات النارية على محطات المحروقات.

وزعمت "تحرير الشام" أن "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني السوري هو المسؤول عن أزمة المحروقات التي تعيشها المنطقة، وهو ما نفاه "الفيلق".

وذكر في توضيح وصلت لـ"آرام" نسخة منه أن "الهيئة، تتهمه بمنع وصول الغاز والبنزين إلى إدلب، والحقيقة أن هذه المواد تدخل بشكل مباشر من تركيا إلى إدلب عبر معبر باب الهوى.

وأكد أنه بشكل يومي يخرج المازوت المكرر والمعالج من حراقات ترحين ومراكز المعالجة المنتشرة بريف حلب إلى عفرين وإدلب بمعدل 2500 برميل يومياً.

وأردف: "لو كان الفيلق الثالث بالفعل قد قطع المحروقات عن إدلب لما كان الوقود متوفراً في عفرين بشكل كبير، حيث أن آخر وجود عسكري للفيلق الثالث هو عند المدخل الغربي لمدينة أعزاز".

وشدد على أنه لا صحة لتسبب الفيلق الثالث برفع أسعار المحروقات، حيث يخرج برميل المازوت المكرر إلى عفرين بـ 105 دولارات، وعندما يصل إلى إدلب يرتفع سعره إلى 135 دولاراً بسبب احتكاره من جهات محددة في إدلب.

وبحسب المصدر، أبدت عدة جهات في ريف حلب استعدادها لتعويض نقص المحروقات في إدلب مقابل عدم حصول حواجز هيئة تحرير الشام على رسوم ومبالغ مالية منها، وهذا ما ترفضه "الهيئة".

وتسعى "هيئة تحرير الشام" عبر الشركات التابعة لها، إلى بيع المحروقات بمناطق سيطرتها بسعر مرتفع دائماً دون مراعاة الوضع المعيشي للسكان في الشمال السوري.

اقرأ أيضاً:
القيادة الانقلابية لـ"أحرار الشام".. والعمى الاستراتيجي
مشروع يهدّد الثورة السورية يقوده أحمد العودة من تركيا.. ما حقيقة الأمر؟

شاهد إصداراتنا: