الثلاثاء 15 نوفمبر 2022
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

رسالة إلى تركيا.. مركز دراسات يكشف أسباب قصف نظام الأسد لمخيمات إدلب

10 نوفمبر 2022، 01:40 م
قصف على مخيمات إدلب
قصف على مخيمات إدلب

توالت ردود الفعل الدولية والأممية المنددة بالمجزرة المروعة التي ارتكبها نظام الأسد بعد استهدافه مخيمات النازحين في ريف إدلب شمالي سوريا، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى في صفوف النازحين.

وبحسب قراءة لمركز "جسور" للدراسات الاستراتيجية، فإن الأسلحة المستخدمة في استهداف مخيمات النازحين، تظهر أن النظام كان يهدف إلى إحداث أضرار إنسانية بالغة.

وقالت الدراسة التي صدرت الأربعاء إن نظام الأسد وروسيا يحاولان تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية خلال المباحثات الجارية بين أنقرة ودمشق، مستخدمين في ذلك ورقة النازحين السوريين.

وأضافت أن "مثل هذه الهجمات تؤلّب الرأي العامّ في مناطق المعارضة ضد تركيا، باعتبارها ضامناً لا يستطيع حماية المخيمات التي يُفترض أن تكون الأكثر أماناً مُقارَنةً مع بقية المواقع المدنية والسكنية، كما أن هذه الهجمات تُزعزع أمن الحدود بدفع النازحين للهجرة مجدداً في حال تكرار هذا القصف".

وتابعت: "يُظهر هذا القصف أن النظام لم يُغير سلوكه ولن يُغيره، وأنه لا يتوانى عن استخدام كامل قوته النارية تجاه المدنيين، سواء من أجل تطويعهم أو من أجل توجيه رسائل للآخرين".

ولفتت إلى أن تركيا اتجهت إلى احتواء التصعيد من خلال إصدار بيان إدانة لقصف مخيمات النازحين، دون الإشارة إلى مسؤولية النظام وحلفائه، داعيةً "الأطراف المعنية" إلى الالتزام بالاتفاقيات المُبرَمة. 

واعتبرت الدراسة أنّ حديث وزير الخارجية التركي عن نية بلاده إجراء تقييم حول وجود "بيئة مناسبة" تُتيح نقل الاتصالات مع النظام من المستوى الاستخباراتي إلى السياسي، يندرج في محاولة ضبط سلوكه عَبْر الجهود الدبلوماسية، في ظل تركيز الحكومة التركية على ترتيب الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات الرئاسية.

وترجمت القصف بأنه "يندرج ضِمن مساعي داعمي النظام للضغط على تركيا من أجل دفعها لإبداء مرونة في الملفّ السوري وفي الملفات الأخرى، وتذكيرها بإمكانية إرباك المشهد في الشمال السوري، وبالتالي إمكانية التأثير على الترتيبات التركية الداخلية والخارجية قُبيل الانتخابات القادمة".

وكانت ميليشيات الأسد وروسيا ارتكبت الأحد الماضي، مجزرة مروعة راح ضحيتها عشرات المدنيين ما بين شهيد وجريح في مخيمات النزوح غربي محافظة إدلب.

وقال الدفاع المدني إن فرقه انتشلت 9 شهداء مدنيين بينهم طفلين وامرأة، ونقلت 75 جريحاً إلى المستشفيات، جراء قصف مخيمات غربي إدلب بصواريخ أرض ـ أرض محملة بقنابل عنقودية محرمة دولياً.

اقرأ أيضاً: روسيا تنفذ انسحاباً مفاجئاً من خيرسون وكييف تشكك

شاهد إصداراتنا: