الجمعة 05 يوليو 2024
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
35.15 ليرة تركية / يورو
41.55 ليرة تركية / جنيه إسترليني
8.93 ليرة تركية / ريال قطري
8.68 ليرة تركية / الريال السعودي
32.55 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 35.15
جنيه إسترليني 41.55
ريال قطري 8.93
الريال السعودي 8.68
دولار أمريكي 32.55
...

إنهاء العقد بإرادة منفردة من وجهة نظر القانون والشريعة

20 يوليو 2023، 01:08 م

العقد في القانون

تعرف أغلب القوانين والتشريعات العقد على أنه هو ارتباط الإيجاب بالقبول وتوافق أطراف العقد على وجه يثبت أثره في المعقود عليه

بما أن العقد هو شريعة المتعاقدين فإن على كلا المتعاقدين الاتفاق عند الرغبة في إنهاء العقد ولا يجوز إنهائه بإرادة منفردة وفي حال الإنهاء بذاك الشكل فعلى الطرف طالب الإلغاء تحمل التبعية القانونية أو المالية لهذا القرار

مرحلة انعقاد العقد

يرتب مبدأ سلطان الإرادة أثر مهم بعد انعقاد العقد حيث لا يجوز لأي من المتعاقدين أن ينفرد بنقض هذا العقد أو تعديله بإرادته المنفردة، فيتعين على المتعاقدين أن يخضعا لما قد اتفق عليه في بنود العقد مثل ما يخضعون لما شرعه  القانون

يوجد مسألة مهمة من مسائل إنهاء تنفيذ العقد، وهي الإنهاء المبكر للعقد قبل تمام المدة المحددة للتنفيذ وقبل إتمام جميع الالتزامات المتعاقد عليها، وذلك من خلال قرار منفرد بالإنهاء يتخذه الموكل في الغالب بإرادته المنفردة من غير الرجوع إلى الطرف المتعاقد معه لأسباب تخصه ممكن أن تكون خاصة أو جديدة طرأت عليه وهي غير متعلقة بتقصير من الطرف الآخر لذا يحق للفريق الآخر التعويض عن الأضرار المادية أو على الأقل تقاضي أتعاب أو أجور على قيمة العمل المبذول أو الوقت المستهلك لذاك العقد

نظرة الشريعة لإنهاء العقد بإرادة منفردة

هل يجوز لأحد الطرفين فسخ العقد بإرادة منفردة لا يجوز التراجع عن الوفاء بمضمون العقد بعد توقيعه إلا بتراضي الطرفين، وأما نقضه من قبل طرف واحد فحرام بصريح النصوص الشرعية ، ما دام العقد لم يشتمل على مخالفة شرعية تقتضي الحق بالفسخ، والحل أن يشترط العاقد لنفسه الخيار لمدة معلومة إذا كان لا يحسن التعاقد ، ليتدارك أخطاءه.

توقيع العقد في أي صفقة ملزم للطرفين شرعاً، ولا يجوز لأحدهما أن يرجع فيه بإرادته المنفردة، دون رضى وقبول الطرف الآخر، فهذا مخالف لأمر الله تعالى ورسوله ، وأكدته نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، وليس من الضروري أبدا أن يكون العقد مكتوباً، فمجرد الإيجاب والقبول مشافهة يكفي في إيجاد العقد.

اقرأ أيضاً:

شاهد إصداراتنا: