السبت 17 فبراير 2024
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
32.96 ليرة تركية / يورو
38.53 ليرة تركية / جنيه إسترليني
8.38 ليرة تركية / ريال قطري
8.13 ليرة تركية / الريال السعودي
30.50 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 32.96
جنيه إسترليني 38.53
ريال قطري 8.38
الريال السعودي 8.13
دولار أمريكي 30.50

لماذا لا يمكن للبشر التنبؤ بموعد الزلزال وموقعه؟

12 سبتمبر 2023، 01:24 م
زلزال المغرب
زلزال المغرب

يتفق العلماء أنهم لا يستطيعون التنبؤ بالزلازل، لكن تقريراً متخصصاً نشره موقع "ساينتيفيك أميركان" يقول إن هذا لا يمنع وجود معسكرين أساسيين يتجادلان بشأن هذا الأمر.

يقول المعسكر الأول إن الزلازل تحدث نتيجة سلسلة معقدة من التأثيرات الصغيرة، فهي تفاعل متسلسل حساس من نوع ما يحدث عميقا داخل صدع الأرض.

والصدوع في علم الجيولوجيا هي شقوق في القشرة الأرضية، لذا فالزلزال بطبيعته لا يمكن التنبؤ به وسيظل كذلك دائماً.

المعسكر الثاني أكثر تفاؤلاً بالمستقبل، ويضم بعض الجيوفيزيائيين المقتنعين بأن الإنسان قد يكشف يوماً ما عن مفتاح التنبؤ، إذا تمكن فقط من العثور على الإشارات الصحيحة للقياس، واكتساب الخبرة الكافية.

مفتاح التنبؤ

لم يجد العلم بعد طريقة للاعتماد على تنبؤات قابلة للقياس، تكون بمثابة مفاتيح تخبر البشر بدقة عن مكان وزمان وقوة الزلزال، لتكون إشعاراً مسبقاً يجدر الاهتمام به، إذ لا تزال قدرات التنبؤ عن الزلازل عامة وغير مفيدة.

وتحدث الزلازل لأن الحركات البطيئة والمستقرة للصفائح التكتونية تتسبب في تراكم الضغوط على طول الصدوع في القشرة الأرضية.

والصدوع ليست في الحقيقة خطوطا، بل هي مستويات تمتد لأميال داخل الأرض، والاحتكاك الناتج عن الضغط الهائل بسبب وزن الصخور المغطاة يربط هذه الشقوق معا.

يبدأ الزلزال في بقعة صغيرة على الصدع، هنا يتغلب الضغط على الاحتكاك، ثم ينزلق الجانبان من بعضهما البعض، مع انتشار التمزق بسرعة ميل أو ميلين في الثانية.

يؤدي احتكاك الجانبين ببعضهما البعض على مستوى الصدع إلى إرسال موجات من حركة الصخور في كل اتجاه، تشبه التموجات الدائرية في بركة مياه سقط فيها حجر، وتلك الموجات هي التي تهز الأرض وتسبب الضرر.

وتحدث معظم الزلازل من دون سابق إنذار، والسبب أن الصدوع عالقة، وتكون مغلقة وثابتة، على الرغم من إجهاد الصفائح المتحركة من حولها، وبالتالي فهي صامتة حتى يبدأ هذا التمزق.

هذا أمر معقد جداً، ولم يجد علماء الزلازل حتى الآن أي إشارة موثوقة لقياس هذه الحركات في صدع الأرض والتي تسبق وقوع الزلزال.

مؤشرات تسبق وقوع الزلزال

من كل 20 زلزال مدمر، واحد فقط رصدت له هزات أولية، نبهت الناس قبل وقوع الكارثة. وهذه نسبة منخفضة جداً، وتشير إلى صعوبة المهمة.

ومع ذلك، فهذه الهزات الصغيرة، بحكم تعريف العلماء لها ليست مؤشراً على زلزال أكبر، وهذا يفسر عدم تمكن البشر من بناء نظام تنبؤ مفيد.

ويسعى العلماء للوصول لـ"التنبؤ المفيد" الذي يخبر البشر بمكان ومكان قوة الزلزال قبل وقوعه، إلأ أن الفكرة قد تبدو غير معقولة وليست عملية، وستواجه معضلات كثيرة.

وكثيراً ما يقال في مجال علم الزلازل إن الزلازل لا تقتل الناس، بل المباني هي التي تقتلهم، فقد أصبح العلماء مقتنعين بالفعل أن أفضل مسار للعمل هو مضاعفة الجهود لبناء أو تحديث المباني والبنية التحتية.

اقرأ أيضاً:

شاهد إصداراتنا: