الإثنين 03 يونيو 2024
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
34.92 ليرة تركية / يورو
40.92 ليرة تركية / جنيه إسترليني
8.84 ليرة تركية / ريال قطري
8.59 ليرة تركية / الريال السعودي
32.21 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 34.92
جنيه إسترليني 40.92
ريال قطري 8.84
الريال السعودي 8.59
دولار أمريكي 32.21

تعرف على أعداد السوريين الذين قضوا في فيضانات ليبيا

17 سبتمبر 2023، 10:40 ص
مدينة درنة
مدينة درنة

فُقد عشرات السوريين في ليبيا، بعد أن تسببت عاصفة "دانيال" في فيضانات كارثية اجتاحت مدينة درنة الساحلية، ليل الأحد الماضي، وأحدثت دماراً هائلاً وجرفت أحياء بأكملها إلى البحر.

وتجاوز عدد القتلى 11 ألف وهناك أكثر من 10 آلاف في عداد المفقودين، وبعد مرور نحو أسبوع، لا يزال رجال البحث والإنقاذ يحفرون في الطين وحطام المباني في درنة، بحثاً عن الجثث.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تأكد مقتل 42 سورياً في ليبيا، في حين أن العدد الحقيقي قد يصل إلى 150.

ومن بين الضحايا سوريون كانوا يعيشون ويعملون في ليبيا لفترة طويلة، ومهاجرون سوريون كانوا يستخدمون ليبيا كنقطة عبور في جهودهم للوصول إلى أوروبا.

ومن ضمن هؤلاء عمار كنعان، نجل نسمة جباوي البالغ من العمر 19 عاماً، والذي غادر منزله في محافظة درعا جنوبي سوريا قبل عامين، ليتوجه إلى ليبيا حيث خطط للعمل وتوفير المال.

وقالت نسمة إن ابنها تحدث معها آخر مرة بعد ظهر الأحد، وأخبرها بأنه سيغلق محل الحلويات الذي يعمل فيه ويعود إلى منزله، لأنه من المتوقع حدوث عاصفة قوية. لكنها حاولت مراراً الاتصال به، الاثنين، دون جدوى.

فيما أظهر حساب واتساب الخاص به أن آخر مرة كان فيها هاتفه متصلاً بالإنترنت في حوالي الساعة 1:30 صباحًا يوم الاثنين. وقالت والدموع تخنقها: "لا يزال لدينا أمل".

ويوم الثلاثاء، توجه عم كنعان بالسيارة إلى درنة من مدينة بنغازي حيث يعمل، ليجد أن المبنى الذي يعيش فيه ابن أخيه قد جرفته المياه، وعلقت نسمة قائلة "كل من كان بالداخل يعتبر ميتاً".

من جانبه، روى زيد مرابح، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي سافر إلى ليبيا قبل عامين من مدينة حمص وعمل نجاراً، كيف شاهد المياه تتدفق نحو مبناه ليل الأحد.

وقال "سمعت دوياً عالياً"، وكانت هذه هي اللحظة التي انهارت فيها السدود، لكنه عندما بدأ منسوب المياه بالارتفاع في حيه، ركض بشكل محموم نحو الأراضي المرتفعة، ومن هناك رأى المياه تدمر كل شيء تقريباً في طريقها.

وعاد مرابح صباح الاثنين بعد أن انحسرت المياه للاطمئنان على عمه وأقاربه، ليجد المبنى الذي كانوا يعيشون فيه مختفياً. وقال إن عمه عبد الإله مرابح وخالته زينب وابنتهما شهد البالغة من العمر سنة واحدة لقوا حتفهم.

أما في العاصمة السورية دمشق، فقد تلقى أفراد عائلة قلعجي، الخميس، التعازي في وفاة أفراد عائلتهم الثمانية الذين قتلوا في درنة.

وقالت الأسرة في بيان إن فراس قلعجي وزوجته رنا الخطيب وأطفالهما الستة سيدفنون في ليبيا.

وأفادت غنى القاسم بأن ابن أخيها، هاني تركماني، كان طبيب أسنان وصل إلى درنة منذ حوالي تسعة أشهر "لتحسين حياته". وقد وجد له أبناء عمومته، الذين كانوا هناك بالفعل، عملاً، لكن المأساة خطفته أيضاً.

وتسببت العاصفة "دانيال" منذ الأحد الماضي بحجم مهول من السيول والفيضانات التي أغرقت أحياء بكاملها، كان لدرنة الحصة الأكبر منها، إذ محيت أجزاء بأكملها من الخريطة، وجرفت المياه عائلات برمتها فوجئت بما حصل.

اقرأ أيضاً:

شاهد إصداراتنا: