الخميس 04 يوليو 2024
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
35.15 ليرة تركية / يورو
41.55 ليرة تركية / جنيه إسترليني
8.93 ليرة تركية / ريال قطري
8.68 ليرة تركية / الريال السعودي
32.55 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 35.15
جنيه إسترليني 41.55
ريال قطري 8.93
الريال السعودي 8.68
دولار أمريكي 32.55

ضباط إسرائيليون يكشفون خطط الغزو البري لغزة وسر التأجيل لعدة أيام

15 أكتوبر 2023، 03:56 م
استخدام "إسرائيل" لقنابل فوسفورية في قصف غزة
استخدام "إسرائيل" لقنابل فوسفورية في قصف غزة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن بعض من خطة الاحتلال الإسرائيلي البري لقطاع غزة، وذلك في أعقاب إطلاق المقاومة الفلسطينية لعملية "طوفان الأقصى" قبل نحو أسبوع.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة ضباط عسكريين إسرائيليين قولهم إن "الهدف النهائي للعملية البرية المرتقبة ستكون القضاء على التسلسل الهرمي السياسي والعسكري الأعلى لحركة حماس".

اغتيال يحيى السنوار

ومن أبرز المطلوبين للاغتيال خلال العملية هو قائد الحركة في غزة، يحيى السنوار، بحسب الصحيفة، التي تقول إن القادة الإسرائيليين يحملونه مسؤولية اتخاذ قرار عملية "طوفان الأقصى".

وقال اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيشت، وهو متحدث عسكري لجيش الاحتلال، في إشارة إلى السنوار: "هذا الرجل في مرمى أعيننا.. إنه رجل ميت يمشي على الأرض، وسوف نصل إليه".

ومن المتوقع أن يكون الهجوم أكبر عملية برية لإسرائيل منذ غزوها لبنان في عام 2006، وسيكون أيضاً الأول الذي تحاول فيه "إسرائيل" الاستيلاء على الأراضي والاحتفاظ بها لفترة وجيزة على الأقل منذ غزوها لغزة في عام 2008، وفقاً لما قاله ثلاثة من كبار الضباط.

أشهر من القتال الدامي

وقالت الصحيفة إن العملية تخاطر بإدخال "إسرائيل" في أشهر من القتال الدامي في المناطق الحضرية، سواء فوق الأرض أو في منطقة من الأنفاق، وهو هجوم محفوف بالمخاطر تجنبته تل أبيب منذ فترة طويلة لأنه ينطوي على قتال في قطعة ضيقة ومكتظة بإحكام من الأرض يسكنها أكثر من مليوني شخص.

وتنقل "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إسرائيليين زعمهم بأن "حماس" قد تقتل رهائن إسرائيليين، وتستخدم الفلسطينيين غير المقاتلين كدروع بشرية، وتنشر الأراضي الفلسطينية بالفخاخ المتفجرة.

وتقول الصحيفة إنه لا يزال من غير الواضح ماذا ستفعل "إسرائيل" بمدينة غزة، معقل "حماس" وأكبر مركز حضري في القطاع، إذا استولت عليها.

ورغم أن جيش الاحتلال لم يعلن رسمياً حتى الآن عن نيته غزو غزة، إلا أنه كشف أن فرق استطلاع دخلت القطاع لفترة وجيزة يوم الجمعة الماضي، وأن القوات الإسرائيلية تزيد من استعدادها لحرب برية.

ويتوقع القادة العسكريون الإسرائيليون أن تحاول حماس عرقلة تقدمهم من خلال تفجير بعض هذه الأنفاق مع تقدم الإسرائيليين فوقها، ومن خلال تفجير القنابل المزروعة على جوانب الطرق وتفخيخ المباني، كما تقول الصحيفة.

لماذا تم التأجيل؟

وقال الضباط إنه كان من المقرر في البداية أن يتم الغزو في نهاية الأسبوع، ولكن تم تأجيله بضعة أيام على الأقل جزئياً بسبب الظروف الجوية التي كان من شأنها أن تجعل من الصعب على الطيارين الإسرائيليين ومشغلي الطائرات بدون طيار توفير غطاء جوي للقوات البرية.

وأضاف الضباط أنه بالإضافة إلى المشاة، ستشمل القوة الضاربة الإسرائيلية دبابات وخبراء متفجرات وقوات كوماندوز، وستحظى القوات البرية بغطاء من الطائرات الحربية والمروحيات الحربية والطائرات بدون طيار والمدفعية التي تطلق من البر والبحر.

ومما يزيد من تعقيد الغزو حقيقة أن "حماس" تحتجز العديد من الأسرى الإسرائيليين معهم في مخابئهم وأنفاقهم تحت الأرض.

ويقول محللون عسكريون إسرائيليون إنهم يخشون أن تستخدم "حماس" الرهائن كدروع بشرية، مما يخلق معضلة أخلاقية وعملياتية للاحتلال، حسبما نقل "الخليج الجديد".

اقرأ أيضاً:

إيران توقف رحلات "الزوار الشيعة" إلى سوريا حتى إشعار آخر 

شاهد إصداراتنا: