الخميس 26 مارس 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

إجراءات لمنصات التواصل الاجتماعي لكبح معلومات مضللة عن كورونا

25 مارس 2020، 02:34 م
نشر العديد من المستخدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخباراً مغلوطة حول كورونا
نشر العديد من المستخدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخباراً مغلوطة حول كورونا

تسعى منصات التواصل الاجتماعي للحد من انتشار المعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا المستجد القاتل، باتخاذها العديد من الإجراءات.

وأعلن تطبيق انستغرام أنه بصدد إزالة المحتوى والحسابات المتعلقة بفيروس كورونا من التوصيات وخيار "الاستكشاف".

وقال التطبيق المملوك من شركة "فيسبوك"، الثلاثاء، إنه سيبقي على النتائج المنشورة أو العائدة إلى جهات صحية موثوقة ومعتمدة رسمياً، وأنه سيضمن مواد تعليمية دقيقة عن الفيروس في مكان البحث عبر التطبيق.

فيما أعلنت شركة "فيسبوك" أنها ستزيل جميع الإشاعات المتعلقة بفيروس كورونا، والمعلومات الخاطئة والعلاجات المزيفة من المنصات التابعة لها، كما أنها ستضع أحدث المعلومات الموثقة في مقدمة المنشورات التي تظهر للمستخدم.

وقالت الشركة إنها ستقدم إعلانات مجانية لمنظمة الصحة العالمية، بهدف حماية المستخدمين من التضليل بما يتعلق بالفيروس ومواجهته.

فيما منعت شركة "تويتر"، المستخدمين من نشر التغريدات التي تحتوي على معلومات مضللة حول فيروس كورونا، كما أكدت الشركة أنها ستمنع المعلنين من استغلال "الجائحة" في توجيه الإعلانات.

وحدثت الشركة سياسة الأمان الخاصة بها، بما يسهم بحظر المغردين الذين يضللون المستخدمين عن طريق التظاهر بأنهم من السلطات الصحية أو أطباء.

من جهته أطلق تطبيق "واتساب" منصة لمتابعة أحدث المعلومات الصحية الرسمية المتعلقة بالفيروس، وطرق مشاركتها بشكل يتسم بـ "المسؤولية".

وأُسست المنصة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف نشر المعلومات الموثوقة حول الفيروس.

وحظر محرك البحث "Google" كل الإعلانات التي تروج لبضائع تقضي على الفيروس، مع ترتيبه المعلومات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية على رأس قائمة البحث المتعلقة بفيروس "كورونا".

ويزداد انتشار الفيروس في دول عدة حول العالم، ويتسبب بآلاف الإصابات دون التوصل إلى لقاح للفيروس، ما دفع عددًا من الشركات التكنولوجية لمكافحة الشائعات حول ذلك.

ووصلت الأرقام المسجلة لحالات "كورونا" حتى الآن إلى أكثر من 395 ألف إصابة، وأكثر من 17 حالة وفاة، أما الذين تعافوا من المرض فبلغ عددهم 103 آلاف شخص، بحسب جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية للأبجاث والبيانات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق، من "وباء معلوماتي" رافق انتشار الفيروس، وعرّفته بأنه وفرة زائدة من المعلومات، بعضها دقيق والآخر غير صائب مما يجعل من الصعب على الناس العثور على مصادر وتوجيهات موثوقة عندما يحتاجون إليها.

وخصصت منظمة الصحة موقعاً لنشر أبرز التساؤلات والمعلومات الصحيحة عن وباء كورونا، وصنفته بأنه "جائحة".

وحذرت المنظمة من أشخاص يبثون معلومات مغلوطة عبر وسائل الإعلام حول جائحة "كورونا" (كوفيد- 19).

وقالت المنظمة في بيان لها إن عدداً من الأشخاص تحدثوا إلى وسائل الإعلام زعموا  أنهم مستشارون بالمنظمة.

وأوضحت أنه لا يمكن اعتبار أي متحدث ظهر في وسائل الإعلام تابعاً لها دون ترشيحه بشكل رسمي من قبل المقر الرئيسي للمنظمة في مدينة جنيف السويسرية، أو من قبل المكاتب الإقليمية والقطرية.