الإثنين 06 يوليو 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

سد النهضة بين التصعيد والتهدئة.. من سيفرض نظريته؟

29 يونيو 2020، 12:27 ص
سد النهضة
سد النهضة

تتفاوت المحادثات حول سد النهضة بين دول حوض نهر النيل المُقام عليه بين التصعيد والتهدئة من حين لآخر تزامناً مع وساطات دولية للتوصل إلى حلول تتفق عليها الأطراف الثلاثة مُمثلة بمصر والسودان وإثيوبيا.

يقع السد على النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية-السودانية، ويعتبر أكبر سد كهرومائي في أفريقيا، والعاشر عالمياً، فيما تؤكد مصر قلقها حول تأثيره على تدفق النيل وحصتها المتفق عليها من مياهه.

وتمثل آخر التطورات بهذا الملف بإعلان الاتحاد الأفريقي التوصل لتوافقات بشأن السد، أهمها تأجيل إثيوبيا تعبئته التي كان مقررة بداية يوليو القادم، والعودة للتفاوض وفق آلية أفريقية للتوصل لاتفاق مُلزم.

بدورها، أعلنت رئاسة الوزراء الإثيوبية أن عملية تعبئة وتشغيل السد ستبدأ خلال الأسبوعين المقبلين في حال عدم التوصل لاتفاق، متهمة مصر بتغيير المعلومات بشأن السد ونشرها بشكل يناسبها.

وعُقدت قبل أيام قمة أفريقية مصغّرة بهدف تقريب وجهات النظر عبر الفيديو بمشاركة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك ونظيره الإثيوبي آبي أحمد، وعدد من قادة القارة العجوز.

الرئاسة المصرية قالت إن السيسي وحمدوك وآبي اتفقوا على تشكيل لجنة حكومية ثلاثية بمشاركة دولية، لبلورة اتفاق قانوني نهائي بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، على أن تمتنع إثيوبيا عن القيام بإجراءات أحادية.

وأكدت أن ذلك الاتفاق الأولي سيتم إرساله لمجلس الأمن لأخذه في الحسبان عند انعقاد جلسته لمناقشة قضية سد النهضة المقررة اليوم الاثنين.

اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء الإثيوبي: جاهزون للحرب لأجل سد النهضة

من جهتها، شددت السودان على لسان مجلس الوزراء أن الاتفاق حول تعبئة السد يحفظ مصالح الدول الثلاث، مؤكدة أن العمل يجري من أجل التوصل لذلك خلال أسبوعين.

وأشار وزير الري السوداني أنه يمكن للآثار الإيجابية للسد أن تتحول إلى مخاطر دون وجود اتفاق حول آلية عمله، وفق بادرة تعاون إقليمي بين بلاده ومصر وإثيوبيا، مؤكداً أن ذلك يحتاج لإرادة سياسية.

يذكر أن إثيوبيا بدأت في بناء السد عام 2011، واضعة نصب أعينها مشاريع تنموية لخدمة سكانها البالغ عددهم 100 مليون نسمة، في ظل ما يعانونه من فقر.

القاهرة تقول إن السد يهدد تدفق مياه النيل التي ينبع معظمها من النيل الأزرق في إثيوبيا، حيث ستكون له تداعيات مدمرة على اقتصادها ومواردها المائية والغذائية، وفق ما تروج له باستمرار.