الأربعاء 18 نوفمبر 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

الكاتبة دنيا مقران: يُلاحظ وجود وعي شبابي بقيمة الكتابة والقراءة

29 يونيو 2020، 10:16 ص
دنيا مقران.jpeg
دنيا مقران.jpeg

دنيا مقران كاتبة من مواليد 1990 بمدينة الشلف الجزائرية. حائزة على شهادة الماستر تخصص تجارة دولية. صدر لها مؤخرا كتاب بعنوان "Drop of Happiness" عن دار الكافي للنشر والتوزيع والترجمة، فجمعنا بها هذا الحوار.

بداية، كيف تعرف الكاتبة دنيا نفسها للقراء؟

دنيا مقران فتاة جزائرية تعيش في ولاية الشلف، متحصلة على شهادة الليسانس والماستر في العلوم التجارية، من جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف – الجزائر.

حدّثينا عن تجربتك في الكتابة؟

الكتابة هي ذلك البلسم الشافي لمشاعر لا يمكننا البوح بها، أو لم نجد لمن نبوح، أو نخاف البوح فيساء فهمنا. بدأت الكتابة منذ السن ١٦ عشر من عمري، فأول كتاباتي كانت في الشعر ثم الخواطر وبعدها اقتباسات يومية... وهكذا دواليك.

ما هو تأثير كتابتكم على القارئ؟

قبل أن أقرر نشر كتابي تحت عنوان "قطرة من السعادة" كنت أنشر تقريبا يوميا معظم ما أكتبه في مواقع التواصل الاجتماعي، فالكثير كان يتفاعل مع كتاباتي التي هي في الأصل اقتباسات يومية مأخوذة من الواقع المعاش، ربما هذا كان كحافز لي بنشر الكتاب.

ما هي أهم الأعمال التي قد ساهمت في تكوين رؤيتكم الفكرية والأدبية؟

صراحة أنا أقرأ كتب مختلفة، منها في التنمية البشرية، النصوص الأدبية، كتب عن العلاقات الزوجية، كتب في علم النفس والصحة النفسية، كتب عن الأعمال وتسيير الحياة المالية، كتب لتطوير الذات وغيرها... كما كان لي نصيب في قراءة الروايات سواء العربية أو العالمية منها، فمن بين أهم المؤلفين المفضلين لدي: دان براون، مارك مانسون، ديل كارنيجي، روندا بايرن، جون جراي، براون / بينينجتون، دوستيوفسكي، ... مصطفى محمود العقاد، علي طنطاوي، طه حسين، أدهم الشرقاوي، أحمد خيري العمري وغيرهم...

هل تطالعون لأدباء جزائريّين، إن كان جوابكم نعم، من هم أبرز من تقرؤون لهم؟

صراحة لم يسعفني الحظ لقراءة الأدب الجزائري من قبل، لكن مؤخراً ومع التحديثات الجديدة التي تمخض عنها ظهور مجموعة شبابية فتية تعطي أفكارا تنافس المستوى العربي والعالمي، فأنا أرى نورا ساطعا لكل كاتب جزائري، فالتصنيف قد تغير والنظرة كذلك والمنزلة التي تحتلها القراءة في الجزائر بصفة عامة مقارنة بدول أخرى لم تعد كسابق العهد بها.

ما هي قراءتكم للمشهد الثقافي في الجزائر اليوم؟

القراءة وفي مختلف مجالاتها تعد مكسبا قيّما في حياة كل فرد في المجتمع الجزائري من أجل مواكبة المشهد الثقافي الحالي خاصة ونحن في القرن الواحد والعشرين، هناك قفزة نوعية فيما يخص هذا الأخير، خاصة مع الوعي الشبابي الجزائري بقيمة الكتابة والقراءة على وجه الخصوص، فهناك كتاب ومؤلفون شباب لا يتوانون في الإدلاء بآرائهم ونشر إنتاجهم الإبداعي.

ما هي أبرز المعيقات التي تواجه الكتابة الإبداعية اليوم من منظوركم الشخصي؟

من وجهة نظري هناك معيقات خاصة بالكاتب وأخرى عامة مرتبطة بالمجتمع ومحيط الكاتب، المعيقات الخاصة منها: الخوف من الفشل، انعدام الثقة بالنفس بالإضافة إلى الجانب المادي، كما يوجد معيقات العامة منها: المكانة التي تلعبها الكتابة والقراءة على حد سواء في المجتمع، الجمهور المستهدف، نقص التحفيز من عدمه من طرف الدولة لمشاريع الكتابة...

كيف كان تجاوبكم الشخصي وتجاوب القراء مع تصميم غلاف كتابكم " Drop of Happiness" وإخراجه الفني؟

غلاف الكتاب كان جيدا وفيه لمسة إبداع واضحة كما أنه مناسب تماما للمضمون، وهذا يمثل رأي شخصي، أما عن رأي القراء فأعجبوا صراحة بالبساطة والعصرنة التي تمتع بها الغلاف.

حدّثونا عن تجربتكم مع دار الكافي للنشر والتوزيع والترجمة؟

تجربتي مع دار الكافي للنشر كانت جيدة، تعاملا، ثقة وتواصلا رغم الظرف الخاص الذي عشناه "جائحة كورونا". ممتنة شخصيا للدار والقائمين عليها وعلى رأسهم السيد: أيوب بنبري.

كلمة أخيرة توجهها حضرتكم لجمهور القرّاء؟

أول كلمة نزلت على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم " اقرأ " فأقول اقرأ ما تجده نافعا، يشعرك بالراحة والألفة، اقرأ ليس لتتعلم فقط بل اقرأ لتبقى على قيد النفس المتجدد مع كل كتاب، أقول لكل شخص: "اقرأ لتعيش".

حاورها: أيوب بنبري