الإثنين 28 سبتمبر 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

وقف النار الهش في إدلب مرجح للانهيار.. ما السيناريوهات؟

08 اغسطس 2020، 06:18 م
صورة أرشيفية من الأحداث في سوريا
صورة أرشيفية من الأحداث في سوريا

رجح تقرير نشره موقع "المونيتور" انهيار اتفاق وقف النار الهش أصلاً، في محافظة إدلب شمالي سوريا، مستعرضاً سيناريوهات محتملة للمجريات العسكرية من الممكن حدوثها خاصة من قبل روسيا.

وأشار التقرير إلى أن الدلائل على الأرض تشير إلى أن نظام الأسد يستعد لتحرك جديد بتوجيه روسي، وذلك رغم استمرار التهدئة وسط خروقات من حين لآخر وتسيير 25 دورية مشتركة على طريق m4.

ولفت إلى أن اختفاء ما وصفهم بـ"المتطرفين" بين السكان والحصول على الدعم من بعضهم، أفشل مساعي تركيا للإيفاء بوعدها لموسكو بتطهير المنطقة منهم.

وبين أن المنطقة قد تكون على موعد مع عملية عسكرية براً لتأمين طريق m4 على ثلاث مراحل، تبدأ من الجنوب للسيطرة على سهل الغاب وجبل الزاوية، لتمكين ميليشيات الأسد من التقدم نحو الشمال.

وذكر أن المرحلة الثانية، ستشمل توسع العملية لتصل شمال غرب جبل الأكراد وجسر الشغور، وذلك لقطع اتصال الفصائل بالقوات التركية.

وبشأن المرحلة الأخيرة، جاء في التقرير، أنه من المجرح امتداد العملية شمال شرق جبل الأربعين وأريحا، وهي الطريق التي توصل بشكل مباشر إلى مدينة إدلب.

ونوه إلى أن موسكو قد تقنع أنقرة بالهدوء، لكن محور أريحا-سراقب مهم للغاية، في ظل التحركات التركية المضادة التي تعطل ميليشيات الأسد، وهذا يعني أن العملية ستبدأ دون موافقة تركية.

ورجح أن تشنّ الفصائل العسكرية هجمات مضادة على طول محور أريحا-سراقب بدعم تركي.

ونقل عن مصادر محلية، أن هناك احتمال بسماح أنقرة لميليشيات الأسد بالسيطرة على سهل الغاب وجبل الزاوية مقابل مكاسب معينة في ليبيا.

وأضاف "تركيا بحاجة لدعم روسي ضِمني على الأقل، وهذا السيناريو هو أكبر مصدر قلق في إدلب لأنه بمجرد سقوط خط الدفاع هذا، لا توجد أرض مرتفعة أخرى لحماية مدينة إدلب".

اقرأ أيضاً: تركيا: قوى الاستعمار تستهدف اقتصادنا بألعاب قذرة لكنه قوي

وأوضح تقرير "المونيتور" أن انتكاسة كبيرة ستصيب الفصائل في إدلب، حال تراجع "الراديكاليين" عن هاتين المنطقتين، لأنه يمثل سقوطاً تلقائياً لجيب جبلي شديد الأهمية في الدفاع.

وتابع "نتيجة لذلك سيتم بسهولة فصل الجبهة الغربية لجسر الشغور والجبهة الشرقية لأريحا بما يسهل استيلاء ميليشيات الأسد على المرتفعات الجنوبية المسيطرة على مدينة إدلب".

واستدرك "الوقائع تقول إن إدلب متجهة بشكل عامّ صوب منعطف حرج في سبتمبر، وأكتوبر"، وذلك في ظل تصعيد روسيا هجماتها على جبل الزاوية وسهل الغاب تحديداً في إدلب.