الإثنين 21 سبتمبر 2020
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

جائزة عالمية جديدة لبطل ملاكمة سوري

15 سبتمبر 2020، 08:13 م
بطل سوري في ألمانيا
بطل سوري في ألمانيا

عائشة صبري - آرام

فاز اللاعب السوري والبطل العالمي بالملاكمة، حيدر وردة، ببطولة عالمية جديدة في ألمانيا، وذلك بعد أن حقق بطولة العالم بالملاكمة لثلاث مرات متوالية.

وقال "وردة" في حديث خاص مع شبكة "آرام": إنَّه حقق الفوز في "بطولة احتراف" وانتهت المباراة التي أقيمت في مقاطعة "زار لاند" بمدينة زار بروكين الألمانية، في الثاني عشر من الشهر الجاري، في الجولة الثانية بالضربة القاضية ضد اللاعب المنافس "عدنان" المنحدر من بوسنا.

شاهد بالفيديو تسجيلات من البطولة الأخيرة

وأضاف أنه فاز ببطولة العالم بالملاكمة في 10/ 11 /2019 على خصمه الشيشاني وكانت المباراة بمدينة ميلانو الإيطالية، وأهدى فوزه للشهيد عبد الباسط الساروت وشهداء الثورة السورية، وللمعتقلين في سجون نظام الأسد، وفي العام ذاته نال بطولة باسم " "WAKOالمركز الثاني في "الكيك بوكس" اسمها "فل كونتك"، وبطولة أخرى اسمها "ليش كونتك" في ألمانيا، وبطولة احتراف في نيسان 2019 مع لاعب تركي.

وأشار البطل العالمي إلى أنَّه يرفع علم الثورة السورية، خلال حفل تتويجه في كل بطولة يخوضها، قائلاً حول ذلك: "أرفع علم الثورة ليَعلم العالم أن الشعب السوري هو الحاضر وليس نظام الأسد المجرم".

وفي تشرين الثاني عام 2018، استطاع الحصول على اللقب والحزام عن فئة الملاكمة وزن 60 كيلو غراماً، بفوزه على منافسه الإيطالي (سكاتوري ريكاردو)، وسبق أن فاز ببطولة الكيك بوكس  عام 2017 بتوجيهه الضربة القاضية لمنافسه الفرنسي حينها. إضافة إلى كثير من اللقاءات الودية مع المحترفين في فرنسا وألمانيا ودول أوربية أخرى.

خلال الاحتفال بالفوز الأخير.png
وردة يحمل صورة الشهيد عبد الباسط الساروت ويرتدي صورة الشهيد حجي مارع.jpeg
 

قبل الثورة السورية

حيدر وردة، ابن حي باب السباع بمدينة حمص مواليد عام 1983، لاعب منتخب سوريا، حصل قبل الثورة على بطولات عربية وآسيوية وأوروبية، وكان يرفع علم سوريا في المحافل الدولية حيث سافر إلى العديد من الدول، ومنها إيران، كازاخساتان، تايلند، بلغاريا، إيطاليا، تركيا، والأردن.

ومن بين البطولات التي فاز فيها "حيدر وردة" قبل الثورة السورية 2011، ذهبية كازاخستان 2008، وفضية كازاخستان 2009، وبرونزية بلغاريا وبرونزية إيران 2009، وبرونزية الأردن عامي 2007 و2009، والمركز الرابع في بطولة المتوسط بإيطاليا 2009، والمركز الرابع في تايلند 2009، إضافة إلى جوائز متنوعة أخرى في سوريا منها ذهبيات بطوليات الجمهورية من 2005 إلى 2010.

وذكر أنّه في سوريا التقى بأكبر الشخصيات ولديه صور تذكارية معهم مثل: "وزير الداخلية سعيد سمور، محافظ حمص إياد غزال، قائد شرطة حمص وحود ومعاونه، العميد الركن حاتم الغايب في حي القابون الدمشقي، رئيس اتحاد الملاكمة السوري كامل شبيب، نائب الاتحاد السوري عيسى النصار، رئيس نادي الشرطة بالملاكمة عبد عباسي، والمدرب الروسي farsidic".

صور اللاعب قبل الثورة في سوريا

صور اللاعب قبل الثورة في سوريا.jpeg
طريق النجاح

انشق "وردة" عن نظام الأسد عام 2011، وأعلنه بشكل رسمي عام 2012 ريثما تم تأمين الأهل، وكان مصاباً بشظايا قذائف هاون، وتعالج في الأردن ليستقر بعدها في ألمانيا، وهو فخور بتمثيل الشرفاء من الثورة السورية.

ولم يتخلَ عن مبادئ الثورة إذ وقف مع الشعب السوري وقطع علاقته مع نظام الأسد، ولم يمشِ إلا مع الحق لأن هذا هو الطريق الصحيح، ولن يتخلى عنه رغم كل الظروف.

معاناة "وردة" بدأت بعد انشقاقه عن نادي الشرطة التابع لوزارة الداخلية السورية، حيث كان أول انشقاق جماعي للرياضيين بقيادة الكابتن مطيع النكدلي وصابر النكدلي عام 2012، وكان حينها مطلوباً للنظام، ثم تمكن من الدخول إلى الأردن.

وأوضح أن الإصابة أبعدته خمس سنوات عن ممارسة الملاكمة، منها عام وستة أشهر في الأردن، بعدها بدأ تدريجياً بالتدريب هناك، وعانى من ظروف صعبة جداً، لكن تسنت له فرصة الخروج إلى ألمانيا، ليبدأ فيها حياة جديدة كلاجئ بعد أن وضع هدفه، وهو "رفع علم الثورة السورية في البطولات الدولية".

وأضاف أنَّه بدأ حياته المهنية كملاكم في ألمانيا، مجدداً، فبعد تمارين مضنية، تمكن من المشاركة في بطولات عالمية في عدد من دول أوروبا، بدءاً من عام 2017، وفاز في بعضها ورفع علم الثورة السورية فعلاً وحقق هدفه المنشود.

صور اللاعب بعد الثورة السورية

صور اللاعب بعد الثورة السورية.jpeg
وعن حبه للملاكمة يقول "وردة": "هذه الرياضة تحتاج إلى صبر وعزيمة ومثابرة، ففي حال التوقف عنها ينخفض مستوى الخبرة، وهي بحاجة للياقة عالية وسرعة بديهة وامتلاك الحرفة والفن".

وأردف "بدأت حياتي الرياضية بالكاراتيه ثم الملاكمة عام 2000، ففوجئت بالضربات القاسية التي تلقيتها في البداية، وبعد شهرين من المثابرة نلت بطولة محافظة حمص، ثم نافست على بطولة الجمهورية لأنال المركز الثالث، ومن بعدها الأول، مرات عدة، فأصبحت لاعباً في المنتخب الوطني".

أثناء المباراة مع منافسه البوسني.png
وشدد الملاكم أنَّه "اعتمد على نفسه بالدرجة الأولى من دون أيّ رعاة، واكتفى بدخله الشهري كلاعب بنادي الشرطة، بالإضافة إلى جوائز البطولات الخارجية التي فاز فيها، ومنها بطولة العرب وبطولة البحر المتوسط".

وبيَّن أنَّه نال هذه البطولات بعد جهد كبير إذ كان يذهب إلى التمرين ركضاً ثم يعود إلى تمرين آخر ركضاً، مضيفاً: "كنت أركض مسافة 15 كيلومتراً يومياً، وقد دعمني معنوياً كلّ من الكابتن خالد صلاح، والكابتن طلال الدروبي، كذلك، ساندني أصدقاء في ألمانيا، مع تشجيع من الألمان".

اقرأ أيضاً: طفلة تحمي أباها في إدلب .. والقصة تغزو شبكات التواصل الاجتماعي

شاهد إصداراتنا