الأربعاء 13 يناير 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

وفاة الداعية عدنان السقا .. فما كانت آخر وصاياه للناس؟

09 يناير 2021، 08:19 م
الشيخ عدنان السقا
الشيخ عدنان السقا

توفي مساء السبت، الشيخ الداعية السوري "محمد عدنان بن فهمي السقا" متأثراً بإصابته بفيروس "كورونا" (كوفيد 19) في مدينة إسطنبول التركية، عن عمر ناهز الـ78 عاماً.

ونعى عدد كبير من طلاب الشيخ ومحبيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الشيخ الذي حزن الجميع لفقده، ذلك لما تركه من أثر طيب في نفوسهم.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصادر مقربة من الداعية السقا، حول وفاته، مؤكدة، إصابته بفيروس "كورونا" قبل نحو عشرة أيام، على الرغم من اتخاذه لكافة التدابير الوقائية، والتزامه منزله لكنه أصـيب بشكل مفاجئ، ما استدعى لنقله إلى المستشفى.

ويعد "السقا" من أبرز علماء محافظة حمص الكبار وأشهرهم، وكان له موقف مؤيد للثورة السورية، منذ انطـلاقتها في عام 2011.

استمع لآخر نصائح وكلمات فضيلة الشيخ عدنان السقا رحمه الله، وكأنها وصية بكلمات مودّع.

ومما ورد عن سيرته، أنه يحمل الثانوية العامة الفرع العلمي، وكان مؤهلاً لدخول كلية الطب، ولكنه آثر وأحبَّ أنْ يدخل كلية الشريعة بجامعة دمشق، لمحبته للعلم الشرعي وتخرج منها عام 1966م.

وحصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة بنجاب بلاهور في الباكستان عام 1995 م، وتتلمذ على عدد كبير من المشايخ والدعاة منهم: "محمد طيب الأتاسي مفتي حمص، محمود جنيد، عبد العزيز عيون السود، محمد سعيد البرهاني، وعلي الطنطاوي".

وبعدها مارس "السقا" (عضو مجلس الإدارة في جمعية العلماء بحمص)، العمل الدعوي والتربوي والتعليمي في الثانويات العامة والشرعية والمعاهد الشرعية في عدد من مدن العالم الإسلامي.

وعمل كـ"خطيب ومدرّس وإمام" في مسجد الهدى في حيّ الأندلس بجدة قرابة عشرين عاماً، وبعدها خطيب وإمام ومدرّس في مسجدي قباء والنوري الكبير بمدينة حمص، وأستاذ مادة الدعوة في معهد الفتح الإسلامي بدمشق قسم الدراسات التخصصية، ومدرّس في المعهد الشرعي والثانوية الشرعية بحمص.

كما أشرف على تأليف "رسالة مقاصد الرسالة القشيرية"، التي كتبها الأستاذان طارق الأبيض وأحمد مندو بتهذيب الرسالة القشيرية، واستخلاص فوائدها.

وكانت له رحلات دعوية وتربوية كثيرة، وألقى العديد من المحاضرات الدعوية في أمريكا وأندونيسيا وباكستان وكندا والإمارات والسعودية والكويت والمغرب وتركيا وغيرها من دول العالم.

يمتاز الراحل، بالاعتدال والوسطية، ويدعو إلى جمع الكلمة ووحدة الصف، وينتهج منهج الانفتاح على الجميع، وعنده قدرة على ربط الجمل وتوضيح المعاني وتوصيل الفكرة للمستمع بشكل كبير جداً ومؤثّر.

ويتصف بأنه صاحب قلب محب يَظْهَرُ ذلك في دمعات عينه، وبسمات فمه، وتدفق كلماته، وهمسات التشجيع منه، ليكون بذلك أستاذاً في محبة المسلمين، بل أستاذاً مميَّزاً في فنِّ التواصل معهم.

يتواصل مع الناس، ويزورهم في بيوتهم، ويحضر أفراحهم وأحزانهم، يجلس معهم على الأرض، ويأكل من طعامهم، ويتواضع للجميع من الكبار والصغار، يساعد الفقراء والمساكين، ويشفع لهم عند الناس، وله الكثير من الأعمال الخيّرة المباركة.

وله فضل كبير في ترشيد الفكر الدعوي الإسلامي في مدينة حمص،  وكان هدفه في الحياة: "أن يرضى الله عنه، وأن يرى رسالة الإسلام قد عمّت جميع بقاع الأرض، وأن يرى المسلمين جميعاً يداً واحدة على أعدائهم، وعلى قلب واحد".

اقرأ أيضاً: المنشقون عن نظام الأسد في لبنان يواجهون مخاطر تسليمهم له

شاهد إصداراتنا