الجمعة 18 نوفمبر 2022
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

سيقلّص الأزمة.. إجراء جديد حول وصول المحروقات من ريف حلب إلى إدلب

15 نوفمبر 2022، 06:54 م
سيارات محروقات متجهة نحو إدلب من ريف حلب
سيارات محروقات متجهة نحو إدلب من ريف حلب

أسقطت الجهات المحلية بريف حلب الشمالي، الرسوم عن صهاريج المحروقات المتجهة من المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري، إلى إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام.

وقالت مصادر محلية، إنه "كبادرة حسن قررت شركة إمداد للمحروقات إلغاء كل الرسوم على المازوت ليصل بأقل الأسعار إلى بإدلب".

وأضافت الشركة: "نطلب بالمقابل من الجهات المسيطرة بإدلب اتخاذ ذات الموقف رأفة وتخفيفاً لمعاناة أهلنا بإدلب مع قدوم فصل الشتاء".

وتابعت: "ننتظر موافقة الجهات في إدلب، فهل تستجيب الهيئة للمبادرة أم ترفضها كما رفضتها في السابق، حيث رفضت إدخال المازوت المحسن ورفضت خفض سعر البرميل من 144 دولاراً إلى 85 دولاراً".

وشهدت الأيام الماضية أزمة محروقات خانقة في محافظة إدلب، وتشكلت طوابير طويلة من السيارات والدراجات النارية على محطات المحروقات.

وزعمت "تحرير الشام" أن "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني السوري هو المسؤول عن أزمة المحروقات التي تعيشها المنطقة، وهو ما نفاه "الفيلق".

وذكر الفيلق في توضيح وصلت لـ"آرام" نسخة منه أن "الهيئة، تتهمه بمنع وصول الغاز والبنزين إلى إدلب، والحقيقة أن هذه المواد تدخل بشكل مباشر من تركيا إلى إدلب عبر معبر باب الهوى.

وأكد أنه بشكل يومي يخرج المازوت المكرر والمعالج من حراقات ترحين ومراكز المعالجة المنتشرة بريف حلب إلى عفرين وإدلب بمعدل 2500 برميل يومياً.

وأردف: "لو كان الفيلق الثالث بالفعل قد قطع المحروقات عن إدلب لما كان الوقود متوفراً في عفرين بشكل كبير، حيث أن آخر وجود عسكري للفيلق الثالث هو عند المدخل الغربي لمدينة أعزاز".

وشدد على أنه لا صحة لتسبب الفيلق الثالث برفع أسعار المحروقات، حيث يخرج برميل المازوت المكرر إلى عفرين بـ 105 دولارات، وعندما يصل إلى إدلب يرتفع سعره إلى 135 دولاراً بسبب احتكاره من جهات محددة في إدلب.

وبحسب المصدر، أبدت عدة جهات في ريف حلب استعدادها لتعويض نقص المحروقات في إدلب مقابل عدم حصول حواجز هيئة تحرير الشام على رسوم ومبالغ مالية منها، وهذا ما ترفضه "الهيئة".

وتسعى "هيئة تحرير الشام" عبر الشركات التابعة لها، إلى بيع المحروقات بمناطق سيطرتها بسعر مرتفع دائماً دون مراعاة الوضع المعيشي للسكان في الشمال السوري.

اقرأ أيضاً:
المجلس الإسلامي السوري: السفر إلى أوروبا بطرق غير آمنة حرام شرعاً
دلالات تكريم الأسد لنجاح العطار

شاهد إصداراتنا: