الجمعة 27 يناير 2023
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

نظام الأسد يعترف بمدينة دوما مركزاً لريف دمشق ويسميها "الفيحاء"

23 يناير 2023، 11:10 م
بشار الأسد في دوما
بشار الأسد في دوما

آرام – عائشة صبري

أعلن نظام الأسد، اعتماد مدينة دوما مركزاً لمحافظة ريف دمشق جنوبي سوريا، وتسميتها بـ"الفيحاء"، وذلك في قرار رسمي من وزارة الإدارة المحلية والبيئة.

وجاء بيان القرار في ختام اجتماع مجلس مدينة دوما الذي يرأسه هشام عبد القادر المما، بدورته الاستثنائية، مساء أمس الأحد، بحضور نائب رئيس المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق جاسم المحمود وأعضاء من مجلس المحافظة.
مدينة دوما.jfif
وفي تصريح خاص لشبكة "آرام" يقول الصحفي عبد الملك عبود: إنَّ مدينة دوما فعلياً كانت مركز المحافظة لكن لا يوجد بذلك قرار رسمي، مشيراً إلى أنَّ النظام بنى في التسعينات بناء المحافظة في مدينة حرستا كي لا تأخذ دوما صفة إدارية رسمية.

وأضاف، أنَّ دوما تاريخياً لم يقدّم نظام الأسد الأب والابن أي مساعدة في نهضة المدينة على الصعيد العمراني أو الاقتصادي، وكانت تعتبر من المدن المغضوب عليها ودائماً كان أهلها ينفقون عليها وعلى تطويرها، لافتاً إلى أنَّ النظام كان يُفشل أيّ خطوة تظهر أهمية المدينة.

وبحسب، عبود، فإنَّ اعتماد النظام مدينة دوما مركزاً لمحافظة ريف دمشق، يأتي ضمن توجه سياسي "خبيث" يتبعه منذ سيطرته عليها في العام 2018 عقب عملية التهجير القسري للمعارضين له، حيث أحكم النظام قبضته على كامل محافظة ريف دمشق.

ويهدف النظام، وفقاً للصحفي، إلى كسب الرأي العام على أنَّه يهتم بمدينة دوما وإظهار أهالي المدينة كـ "مواليين له" ويرفضون من يسميهم بـ(الإرهابيين)، وكان ذلك واضحاً منذ ذهاب بشار الأسد إلى دوما للمشاركة بالانتخابات الرئاسية في 26 أيار/مايو عام 2021.

اقرأ أيضاً: لماذا اختار بشار الأسد دوما دون غيرها من المناطق الثائرة؟

ويوضح عبود، المنحدر من دوما، أنَّ كلّ الإنجازات من عمليات الترميم وإصلاح الدوائر الرسمية والمساجد والبنى التحتية قام بها أبناء المدينة على نفقتهم الخاصة، وليس للنظام أيّ دور في ذلك، على عكس ما يظهره إعلامه.

ويستدرك بقوله: "لكن النظام يحاول عبر تحركات إعلامه المشبوهة بشكل دوري التي تحاول إظهار عودة الحياة إلى طبيعتها والنشاط التجاري على أنَّه بفضل دخول النظام إليها".

ويعتقد، عبود، أنَّ كلّ تحركات النظام وتسميتها بـ"الفيحاء" وهو اسم من أسماء العاصمة دمشق،  يعود إلى حقده على دوما لدورها البارز خلال الثورة السورية والتي تعتبر شرارة الحراك الثوري في الغوطة الشرقية وريف دمشق، وكانت عصية عليه لولا التدخل الروسي الذي كان له الدور الأبرز في سقوطها عبر تدميرها بسلاحه الجوي.

يذكر أنَّ وزارة الدفاع الروسية توصلت إلى اتفاق مع "جيش الإسلام"، يقضي بانسحاب المقاتلين وعائلاتهم من دوما وعددهم 40 ألفاً إلى شمالي سوريا، بعد الهجوم الكيماوي في 7 / 4/ 2018 الذي أجبر المرابطين فيها على الخروج حفاظاً على أكثر من مئة وخمسين ألفاً من أهلها باتوا مهددين بالإبادة الجماعية.

اقرأ أيضاً: تهديدات بتجدد الثورة تقلق أجهزة النظام الأمنية بريف دمشق

شاهد إصداراتنا: