السبت 31 يوليو 2021
20°اسطنبول
27°أنقرة
31°غازي عنتاب
26°انطاكيا
29°مرسين
20° اسطنبول
أنقرة27°
غازي عنتاب31°
انطاكيا26°
مرسين29°
6.45 ليرة تركية / يورو
7.46 ليرة تركية / جنيه إسترليني
1.59 ليرة تركية / ريال قطري
1.54 ليرة تركية / الريال السعودي
5.78 ليرة تركية / دولار أمريكي
يورو 6.45
جنيه إسترليني 7.46
ريال قطري 1.59
الريال السعودي 1.54
دولار أمريكي 5.78

تعميم لجامعة إدلب يمنع الطلاب من تشكيل مجموعات تواصل يثير جدلاً

11 يونيو 2021، 10:09 م
جامعة إدلب
جامعة إدلب

آرام - عائشة صبري

أثار قرار أصدرته "جامعة إدلب" شمالي سوريا، أمس الخميس، جدلاً واسعاً بين الطلاب وغيرهم، وذلك لما يقضيه بمنع الطلاب من تشكيل مجموعات مختلطة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولاقى التعميم وجهات نظر متباينة فمنهم من رآه "بلا فائدة" باعتبار أنَّه تدخل بحرية الطلبة، ومنهم من رآه "ضرورة" لكي تحافظ الجامعة على خصوصية طلابها لا سيما فئة الإناث.

وبحسب ورقة التعميم الموقَّع من رئيس الجامعة د. أحمد أبو حجر، فإنَّه "يُمنع منعاً باتاً ومهما كان السبب إنشاء أو تشكيل مجموعات طلابية مختلطة على مواقع التواصل الاجتماعي: فيسبوك – تلغرام – واتساب ... الخ".

أمّا فيما يتعلّق بإنشاء مجموعات طلابية منفصلة للذكور والإناث كلّ منهما على حدة، فيجب أن يتم ذلك بإشراف وموافقة اتحاد الطلبة في الجامعة ورئاسة الجامعة.

وشدَّد التعميم على أنَّه في حال المخالفة سيتعرض منشئ المجموعة والمشرفين عليها للمساءلة القانونية وفق الأنظمة والقوانين النافذة، وكذلك يعتبر المشرف على المجموعة مسؤولاً عن كلّ ما ينشر في هذه المجموعة.

ولمعرفة أسباب التعميم، تواصلت شبكة "آرام" مع مسؤولين في المكتب الإعلامي لجامعة إدلب، لكنَّهم اعتذروا عن التصريح، باعتبار أنَّ التعميم ليس قراراً رسمياً وغير ملزم، إنّما كان موجهاً للهيئات الطلابية والمشرفة على مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي في كليات الجامعة.
تعميم.jpg
ردود حول التعميم

عضو العلاقات العامة في منتدى الإعلاميين السوريين في إدلب، إبراهيم الخطيب، اعتبر أنَّه من مآخذ التعميم، هو صدوره كنوع من أنواع الحدّ من الحريات التي لا يتقبلها الطلاب وينظرون إليها على أنَّها تدخل بأمورهم الشخصية، ومهما كان الداعي للقرار فالموضوع "خاطئ"، لذلك نتج عنه ردود فعل سلبية.

وقال في حديثه لـ"آرام": إنَّ "المجموعات تعود بالفوائد على الطلاب على مستوى الاستفسار عن الكتب والمحاضرات ومساعدة بعضهم البعض، وإن كان التعميم صدر بسبب مشاكل سابقة، فيمكن أن يصدر بطريقة أخرى بناءً على توصية عبر اتباع ضوابط معينة ومرفقة بشرح عنه وتكون تحت رعاية اتحاد الطلبة ما يُخفف من حدّة ردة الفعل".

من جهته، الصحفي عبد الملك قرة محمد، أوضح لـ"آرام" أنَّ مجموعات "الواتساب" سببها واضح، فهناك بعض الدكاترة والأستاذة لا يصدرون أيّ محاضرات مكتوبة لأسباب مختلفة، ما يضطر بعض الطلاب للتواصل مع بعضهم، ومن هنا كانت المجموعات حلاً لتدارك التواصل على الخاص الذي قد يزعج بعض الطالبات.

أمَّا فيما يخصُّ تطبيق "فيس بوك" وغيره من التطبيقات العامة، فورودها بالقرار "غير مبرر" –حسب قرة محمد- وذلك لأنَّ هذه التطبيقات عامة، وقائمة على التواصل بين الأصدقاء، ويمكن للفتاة حظر من يضايقها بكلِّ سهولة.

وحول الفصل بين الذكور والإناث، أفاد بأنَّه طالب في فرع إدلب بمدينة الدانا، والطلاب والطالبات يحضرون ويفصل بينهم ساتر فلا يوجد اختلاط، وبعيداً عن الأسباب، فلا يمكن إنكار أنَّ هذه المهمة ليست مهمة الجامعة، بل لا بدَّ من وجود رقابة ذاتية من الأشخاص.

وكـ "حلّ أفضل" للطلاب هو أن يقوم الدكاترة بتوفير ما يلزم للطلاب والطالبات، أو على الأقل إعطاء محاضرات منفصلة بين الجنسين، ولكن لن يحصل ذلك لأنَّه سيُكلف الجامعة كثيراً. حسب رأي "قرة محمد".

بدورها، الأكاديمية السورية وعضو غرفة المجتمع المدني التابعة للمبعوث الأممي، ناهد غزول، بيّنت لـ"آرام" أنَّ معالجة المشكلة لا يكون ببترها، وتصدير صورة مشوهة عمن يحمل لواء المقاومة السورية، وذلك ما يستغله الغرب ليبرّر تراجعه عن دعم الشعب السوري.

وأضافت "غزول" أنَّ الروس ونظام الأسد سيقدمونها دليل إدانة على التطرف الفكري، وبالتالي، يمكن القول أنَّه "بدلاً من العودة لعقلية القرون الوسطى، وتقديم برهان للغرب عن مدى التشدد الذي يسيطر على إدلب وريفها، فيجب أن يتم معالجة المشكلة من أساسها وليس ترحيلها".

اقرأ أيضاً:                     

شاهد إصداراتنا